فهرس الكتاب
وتشكل الأرض ترادفًا غير تام مع ألفاظ لها مع الأمعز والخطيطة، والسبسب، والقف، والأنف، والقاع، واللّوب، والهُوَّة، والعذوات، والأبرق، والربع، والفدفد. إذ بين الأرض وهذه الألفاظ فروق دلالية جزئية، بحيث يكون ترادفها غير تام.
(2) هناك علاقة تضاد بين (الدَرينا) وهي الأرض المجدبة و (الدَمث) وهي الأرض اللينة، ومنها أخذت الدماثة-في ما يبدو-في الخلق والسلوك، لأنها تدل على لين في التصرف، وبعد عن القسوة والشدة.
ألفاظ التراب:
وردت لفظة (التراب) سبع مرات في الديوان (1) ، معرفة بأل، والتراب يسمى
(الثرى) (2) أيضًا، والأول ورد في القرآن في مواضع عدة منه قوله تعالى: (فمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ) (3) ، على حين ورد (الثرى) في موضع واحد هو قوله تعالى: (لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى) (4) :
تَرْكَبُ الطَّيْرَ كالمحَاسِدِ مِنْهُ مَعَ هَاْبٍ من التراُّبِ هَيَامِ (5)
و (الهَبْوَة) مفرد (الهَبَوات) وهو غبار الأرض، ومثله (العَجاج) ويقال الهباء للتراب (6) وقال الشاعر:
غوامضُ في العَجَاجَةِ مُصْعَباتٍ ... بِكَذان الأماعز يرتمينا (7)
ـــــــــــــــــ
(1) الهاشميات 134، 33، 187، 202، الديوان 1/ 205، 1/ 257.
(2) جمهرة اللغة (ترب) 1/ 194.
(3) البقرة 264، وينظر آل عمران 59، والنحل 59، وغيرها.
(4) طه 6.
(5) الهاشميات 33.
(6) لسان العرب (هبا) 3/ 766.
(7) القصيدة النونية 287، وينظر الديوان 1/ 134، الهاشميات 30، 164.