الصفحة 114 من 237

وقال:

إذا اسْتَلَبَتهُنَّ الأَمَاعِزُ هَبْوَةً وأعْقَبَها بالأَمْعَزِ السَهْلِ قَسْطَلُ (1)

و (القسطل) : الغبار (2) .

ووردت لفظة (الثرى) مرة واحدة، ومعناها التراب (3) وكأن الكميت اٌئتسى بالقرآن، إذ وردت فيه مرة واحدة أيضًا، إذ قال:

وكأَنَّ الشَوى تَزَيَّنَ منهُ بثرى الحصى أو أمسى عبيرا (4)

ويرادفها لفظة (السَّفا) بمعنى التراب (5) ، و (الرُغام) وهو التراب الرقيق (6) ، قال:

وخَبَّ السَّفا واستبطن الفحل والتقت ... بأمعزِها بُقْعُ الجنادِب ترتكِلُ (7)

وقال:

ما أُبالي وَلَنْ أُبَالِي فِيْهمْ أَبَدًَا رَغْمَ سَاخِطيْنَ رَغَام (8)

و (القسطل) يعني الغبار، وأما (الصيقة) فهو الغبار الجائل في الهواء (9) ، قال:

وبَرِبَّةٍ ضلَّ فيها الدليلُ ... (م) ... من الحَرَّ والبُعْدِ والقَسطلِ (10)

وقال:

في كُلّ يومٍ صيقه فوقي تاجَّلُ كالظلالة (11)

ـــــــــــــــــ

(1) الهاشميات 165، وينظر القصيدة النونية 258.

(2) لسان العرب (قسطلَ) 3/ 87.

(3) أساس البلاغة (ثرى) 44.

(4) الديوان 1/ 205.

(5) لسان العرب (سفا) 2/ 161.

(6) لسان العرب (رغم) 1/ 1192.

(7) الديوان 2/ 96.

(8) الهاشميات 36.

(9) لسان العرب (صيق) 2/ 502.

(10) الديوان 2/ 69،وينظر الهاشميات 165.

(11) الديوان 3/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت