فهرس الكتاب
وقال:
إذا اسْتَلَبَتهُنَّ الأَمَاعِزُ هَبْوَةً وأعْقَبَها بالأَمْعَزِ السَهْلِ قَسْطَلُ (1)
و (القسطل) : الغبار (2) .
ووردت لفظة (الثرى) مرة واحدة، ومعناها التراب (3) وكأن الكميت اٌئتسى بالقرآن، إذ وردت فيه مرة واحدة أيضًا، إذ قال:
وكأَنَّ الشَوى تَزَيَّنَ منهُ بثرى الحصى أو أمسى عبيرا (4)
ويرادفها لفظة (السَّفا) بمعنى التراب (5) ، و (الرُغام) وهو التراب الرقيق (6) ، قال:
وخَبَّ السَّفا واستبطن الفحل والتقت ... بأمعزِها بُقْعُ الجنادِب ترتكِلُ (7)
وقال:
ما أُبالي وَلَنْ أُبَالِي فِيْهمْ أَبَدًَا رَغْمَ سَاخِطيْنَ رَغَام (8)
و (القسطل) يعني الغبار، وأما (الصيقة) فهو الغبار الجائل في الهواء (9) ، قال:
وبَرِبَّةٍ ضلَّ فيها الدليلُ ... (م) ... من الحَرَّ والبُعْدِ والقَسطلِ (10)
وقال:
في كُلّ يومٍ صيقه فوقي تاجَّلُ كالظلالة (11)
ـــــــــــــــــ
(1) الهاشميات 165، وينظر القصيدة النونية 258.
(2) لسان العرب (قسطلَ) 3/ 87.
(3) أساس البلاغة (ثرى) 44.
(4) الديوان 1/ 205.
(5) لسان العرب (سفا) 2/ 161.
(6) لسان العرب (رغم) 1/ 1192.
(7) الديوان 2/ 96.
(8) الهاشميات 36.
(9) لسان العرب (صيق) 2/ 502.
(10) الديوان 2/ 69،وينظر الهاشميات 165.
(11) الديوان 3/ 34.