فهرس الكتاب
كأن القيض رَّعثه بودعٍ من التوشيح او قطع الوذيل (1)
وقال:
متخذات من الخَرَاشِّي كال حِلْيَةِ منها السُّمُوْطُ والحُقُبُ (2)
ووردت لفظة (العقدة) وهي القلادة (3) ، و (القُلْب) سوار المرأة (4) ، قال:
والخالعا العقدة من عثقيهما والحاملا العَذْر على وزريهما أثمهما (5)
وقال:
ولم أرَ مثل الحي بكر بن وائل إذَا نزل الخلخال منزلة القُلب (6)
وورد الفعل (تحلى) للدلالة على المرأة التي لبست حليها، وتزينت، فقال في رثاء شخص مشبهًا االدنيا بعد وفاته بالمرأة العاطل من الحلي، بعد أن كانت ترفل في حليها وزينتها، وقد عمد فيه إلى التصوير الفني بالتشخيص، حين شبه الدنيا بالمرأة، فقال:
تعطّلت الدنيا به بعد موتهِ وكانت لنا حينًا به قد تحلّت (7)
أهم الظواهر اللغوية لهذه المجموعة هي:
(1) كثيرًا ما وردت هذه الألفاظ لغرض التشبيه بها، سواء تعلق ذلك بالأصل الكريم أو الأشخاص.
(2) وجود علاقة ترادف بين (الفضة) و (الوذيل) وبين (الحديد) و (الماذي) ، وبين (الوقف) و (القلب) ، و (الخلخال) و (البرين) و (الأوضاح) .
ـــــــــــــــــ
(1) الديوان 2/ 48.
(2) الهاشميات 142.
(3) لسان العرب (عقد) 2/ 835.
(4) لسان العرب (قلب) 3/ 144.
(5) الديوان 3/ 46.
(6) الديوان 1/ 134.
(7) الديوان 1/ 147.