الصفحة 131 من 237

(الأوضاح) ، فقال:

ولم أرَمثَل الحيَّ بكرِ بن وائلٍ إذ أُنزل الخلخالُ منزلةَ القُلب (1)

وذكر أن الأحداث المخيفة كشفت ما تحت براقع النساء من الخفي الذي تستره، وتحرص على ألا ينكشف لراءٍ، فقال:

واستخرجَ الهَوْلُ ما تُخفي براقعهُا تحتَ العجاجةِ والأوضاحِ في العصبِ (2)

و (البُرِيْنُ) تعني (الخلاخيل) (3) ومفردها (البرة) ، فهي من الملحق بجمع المذكر السالم، مثل (مئة) و (مئين) وهو الخلخال:

وَوَجَّهْنا ظَعيْنَتَهُ هَدِبًَّا تُلَوِّنُ لاٌ مْرِىء القيسِ البُرِيْنا (4)

و (الجمان) حبة تصاغ من الفضة كالدرة (5) ، قال:

كانَّ جمانًا واهيَ السلك فوقهُ بما اٌنهلَّ من بِيضٍ يعَاليلُ تسكُبُ (6)

وهو وصف شبه به حبات فضة تساقطت من قلادة ضعيفة السلك.

أما (الخُدم) فشبه الخلخال (7) ،و (الرَّعثة) تعني القرطة (8) ، و (السموط) جمع (سمط) وهو خيط ينظم فيه الخرز (9) ، قال:

وصارت البيض لا تُخفي محاسِنها إذ كالوقوف لدى أبكارها الخُدم (10)

وقال:

ـــــــــــــــــ

(1) الديوان 1/ 134.

(2) الديوان 1/ 134.

(3) لسان العرب (بوبي) 1/ 205.

(4) القصيدة النونية 274.

(5) لسان العرب (جمن) 1/ 506.

(6) الديوان ط (1997) 194.

(7) لسان العرب (خدم) 1/ 800.

(8) لسان العرب (رعث) 1/ 1182.

(9) لسام العرب (سمط) 2/ 201.

(10) الديوان 2/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت