الصفحة 130 من 237

أنتم معادنُ للخلا فَةِ كابرًا مِن بعدِ كابِرْ (1)

فهذا ضرب من التعبير المجازي، حين جعلهم"معادن للخلافة"، أي أصولًا وقواعد.

ووردت لفظة (الجوهر) مفردة وهي: كل حجر مستخرج منه شيء ينفع (2) ، وغالبًا ما يصف الأصل بالجوهر، وقد جعله الكميت:

مَعدِنُكَ الجوهَرُ المُهَذَّبُ ذو الأبريزِ بخٍ ما فوقَ ذا هَذَبُ (3)

ووردت صيغتان من مادة (وقف) مرتين، إحداهما (موقف) ، والأخرى (الوقوف) وهي الأسورة من عاج (4) ، قال:

ثم استمرّ كموقِفِ العاجِ مُنكَفِتًا يرمي به الحدب اللماعةُ الحدبُ (5)

و (العاج) عظم الفيل مفردها (العاجة) (6) ، منكفتًا أي: منصرفًا (7) .

و (العطول) : الحلي (8) و (التعطل) : التحلي فيقول الكميت في قصيدة أنكر على قضاعة زعمها بانتمائها إلى اليمن:

فأنكَ والتحولُ عن مَعدِّ كحاليةٍ تَزَيَّنُ بالعُطولِ (9)

والمراد تشبيه المخاطب بآمرأة تتجمل بالحلي: وقد وردت ألفاظ تدل على الحلي، وهي (الخلخال) وهو حلي معروف يلبس في اسفل الساق (10) ، فيقول إن الحرب إذا حدثت واٌشتد الفزع، أبدت النساء خلاخيلها، كما كانت في الأمن تبدي (القلب) (11) وهو السوار. ويرادفها

ـــــــــــــــــ

(1) الديوان 1/ 225.

(2) لسان العرب (جهر) 1/ 522.

(3) الديوان 1/ 100.

(4) لسان العرب (وقف) 3/ 969.

(5) الديوان 1/ 112، وينظر 2/ 102.

(6) لسان العرب (عوج) 2/ 918.

(7) لسان العرب (كفت) 3/ 271.

(8) لسان العرب (عطل) 2/ 813.

(9) الديوان 2/ 57، وينظر 2/ 58.

(10) لسان العرب (خلل) 1/ 892.

(11) لسان العرب (قلب) 3/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت