فهرس الكتاب
أيضًا (1) . قال:
فباتت تِثجُّ أفاويقَها سجال النطاف عليه غزارا (2)
وقال:
أناسُ إذَا وردتْ بحرَهُمْ صَوادي العرائبِ لم تُضرَبِ (3)
وقال:
فكاسمِكَ أنتَ اليوم من غيرِ جفوةٍ ولا عنف في الحكم بالسَّم والسَّمْلِ (4)
وقد وردت في الديوان اسماء أنهار مثل الفرات، وهو أكثر الماء عذوبة وهو نهر في العراق (5) ، والهني نهر بالشام، قال:
يُحَلّئِنَ عن ماءِ الفُراتِ وظِلّهِ حُسَيْنَا ولم يشهر عليهن منصل (6)
فهو هنا يصف حادثة مقتل الحسين-عليه السلام-وكيف منع الماء عنه، ولم يقاتل معه عليه السلام سوى عصبة قليلة من أهل بيته وفئة قليلة من غيرهم. وقال:
تُصَافِحَ زيتُونَ الهَنيِّ كأنما تُصافِحُ ألُاّفَ المطيِّ الأوانِسا (7)
وقد قابل التعبير القرآني الكريم بين الماء الملح وهو المالح والماء العذب وهو الحلو، تقابل الضد والنقيض بالنقيض فقال تعالى: (ولا يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح اجاج) (8) .
وهناك ألفاظ تدل على جريان الماء وانصبابه فلفظة (يحفش) (9) وردت في الديوان
ـــــــــــــــــ
(1) لسان العرب (ضحل) 2/ 515.
(2) الديوان 1/ 214، وينظر 1/ 129، الهاشميات 72، 141.
(3) الديوان 1/ 144.
(4) الديوان 2/ 50.
(5) لسان العرب (فرت) 2/ 1065.
(6) الهاشميات 165.
(7) الديوان 1/ 247.
(8) فاطر 12.
(9) لسان العرب (حفش) 1/ 671.