الصفحة 136 من 237

أيضًا (1) . قال:

فباتت تِثجُّ أفاويقَها سجال النطاف عليه غزارا (2)

وقال:

أناسُ إذَا وردتْ بحرَهُمْ صَوادي العرائبِ لم تُضرَبِ (3)

وقال:

فكاسمِكَ أنتَ اليوم من غيرِ جفوةٍ ولا عنف في الحكم بالسَّم والسَّمْلِ (4)

وقد وردت في الديوان اسماء أنهار مثل الفرات، وهو أكثر الماء عذوبة وهو نهر في العراق (5) ، والهني نهر بالشام، قال:

يُحَلّئِنَ عن ماءِ الفُراتِ وظِلّهِ حُسَيْنَا ولم يشهر عليهن منصل (6)

فهو هنا يصف حادثة مقتل الحسين-عليه السلام-وكيف منع الماء عنه، ولم يقاتل معه عليه السلام سوى عصبة قليلة من أهل بيته وفئة قليلة من غيرهم. وقال:

تُصَافِحَ زيتُونَ الهَنيِّ كأنما تُصافِحُ ألُاّفَ المطيِّ الأوانِسا (7)

وقد قابل التعبير القرآني الكريم بين الماء الملح وهو المالح والماء العذب وهو الحلو، تقابل الضد والنقيض بالنقيض فقال تعالى: (ولا يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح اجاج) (8) .

وهناك ألفاظ تدل على جريان الماء وانصبابه فلفظة (يحفش) (9) وردت في الديوان

ـــــــــــــــــ

(1) لسان العرب (ضحل) 2/ 515.

(2) الديوان 1/ 214، وينظر 1/ 129، الهاشميات 72، 141.

(3) الديوان 1/ 144.

(4) الديوان 2/ 50.

(5) لسان العرب (فرت) 2/ 1065.

(6) الهاشميات 165.

(7) الديوان 1/ 247.

(8) فاطر 12.

(9) لسان العرب (حفش) 1/ 671.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت