الصفحة 135 من 237

فيه الماء (1) ، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم، فقال: تعالى (واتقوه في غيابه الجب) (2) ، فقال:

كأني على حُبِّ البُوَيبِ وأهلِهِ أرى بالجَبَاتَيْنِ العذَيبَ وقادِسا (3)

و (العذيب) : الماء العذب الطيب (4) فكأن تصغيره زيادة في صفة العذوبة فيه، كما ورد في وصف أحد الصحابة بأنه (العذيق المحكك) وترادف لفظة (الجب) لفظة (الغدير) ، وهو

موضع الماء في الأرض (5) ، والنهاء جمع (نهي) وهو الغدير (6) قال:

علينا كالنِّهاء مُضاعفاتٍ مِنَ الماذيَّ لم تُؤْذِ المتونا (7)

و (العبرين) : الشاطئين (8) ، و (الطفُّ) : شاطىء الفرات من كربلاء (9) ذكره الكميت أربع مرات (10) ، عند وصفه حادثة مقتل الحسين-عليه السلام-بجانب هذا الشاطىء، فقال:

قتيلُ بجنبِ الطفِّ من آل هاشِمٍ فيالكَ لَحْمَ ليس عنه مذنب (11)

ويسمى الماء الصافي (النطاف) (12) ، ويرادفه ما يسمى (العرائب) وهو الماء الصافي (13) أيضًا ويسمى الماء القليل: (السَّملِ) (14) ويرادفه (الضَّحْل) ، فهو الماء القليل

ـــــــــــــــــ

(1) اساس البلاغة (جبى) 51.

(2) يوسف 10.

(3) الديوان 1/ 246.

(4) لسان العرب (عذب) 2/ 715.

(5) اساس البلاغة (غدر) 321.

(6) اساس البلاغة (نهى) 475.

(7) الديوان 2/ 110، وينظر القصيدة النونية 256، الهاشميات 131.؟

(8) لسان العرب (عبر) 2/ 667.

(9) لسان العرب (طفف) 2/ 598.

(10) الهاشميات 85، 193، 33، الديوان 3/ 45.

(11) الهاشميات 85.

(12) لسان العرب (نطف) 3/ 661.

(13) لسان العرب (عرب) 2/ 722.

(14) لسان العرب (سمل) 2/ 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت