للسيوف، ووردت لفظة (الكالئين) ، أي الحارسين مرة في الديوان [1] ، إذ يقال في الدعاء: الله يكلؤك أي: يحميك ويحفظك، ويقال: تداركهُ اللهُ بكلاءَتِهِ واكتلأتَ منه: احترست [2] ، فقال:
حَتَى إذا لهَبَانُ الصَيفِ هَبَّ لهُ ... وأفغَرَ الكَالئينَ النَجْمَ أو كَرَبُوا [3]
و (خُزّان) جمع (خازن) وهو الذي يحرس المال [4] ، فذكره بقوله:
وَبَيْتُ اللهِ نَحْنُ لَهُ وُلاَةٌ ... وَخُزَّانٌ عَلَيهِ مُسَلَّطُوْنَا [5]
فجعل (بيت الله) كالمال الغزير الكثير، الذي يوجب الحراسة والحفاظ.
ووردت (جزر) بصيغتي (فاعل) و (فَعّال) . و (الجازر) هو الذي يجزر النوق ويذبحها [6] ،
و (جزَّار) : الشخص الذي يذبح الشاء [7] ، قال:
إذ لا تَبِض إلى الترا ... (م) ... ئك والضَرائِك كَفُّ جازرْ [8]
وورد في شعره أيضًا لفظ (القَنّاصُ) ، وهو الصياد الذي يقنص الصيد متخفيًا عنه، قال:
يفُوْتُ ذَوِي المفَاقِرِ اسْهَلاه ... مِن القَنّاصِ بالغَدْرِ العَتُولِ [9]
وجاءتْ لفظتا (العَجاهِنةُ) و (العَجاهِنُ) ومعناه: الخادم والطباخ. وأصل العجاهِن صديق الرجل المعرس، كالذي يجري بينه وبين أهله في إعراسه بالرسائل [10] ، فيقول واصفًا نساء سبين:
وَينْصُبنَ القدور مشمراتٍ ... يُخالِسْنَ العَجَاهِنَة الرئِيْنا [11]
و (الرِئين) جمع الرئة وهو موضع النفس من الإنسان وغيره، والجمع رئات ورئون فهو ملحق بجمع المذكر السالم، مثل مئة ومئون وسنة وسنون. ومما ذكره الكميت الطاهي: معناه الطباخ [12] ، فقال:
وَمَرْضُوْفَةٌ لَمْ تُونِ في الطَبْخ طَاهِيًا ... عَجِلت إلى مُحْوَرِّها حِيْنَ غَرْغَرَا [13]
(1) الديوان 1/ 108.
(2) لسان العرب (كَلأَ) 3/ 281.
(3) الديوان 1/ 108.
(4) لسان العرب (خَزَنَ) 1/ 828.
(5) القصيدة النونية 260.
(6) لسان العرب (جزر) 1/ 452.
(7) أساس البلاغة (جزر) 58.
(8) الديوان 1/ 237.
(9) الديوان 2/ 54.
(10) لسان العرب (عجهنَ) 2/ 70.
(11) الديوان 2/ 119، ينظر القصيدة النونية 287.
(12) أساس البلاغة (طها) 285، لسان العرب (طها) 2/ 621.
(13) الديوان 1/ 199.