…عَنْ سَلَمَةَ ? قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلعم إِلَى خَيْبَرَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: أَسْمِعْنَا يَا عَامِرُ مِنْ هُنَيَّاتِكَ. /
…فَحَدَا بِهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلعم: «مَنِ السَّائِقُ؟» قَالُوا: عَامِرٌ. فَقَالَ: «رَحِمَهُ اللَّهُ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَّا أَمْتَعْتَنَا بِهِ. فَأُصِيبَ صَبِيحَةَ لَيْلَتِئِذٍ (2) . فَقَالَ الْقَوْمُ: حَبِطَ عَمَلُهُ؛ قَتَلَ نَفْسَهُ. فَلَمَّا رَجَعْتُ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلعم فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ. فَقَالَ: «كَذَبَ مَنْ قَالَهَا؛ إِنَّ لَهُ لأَجْرَيْنِ اثْنَيْنِ، إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، وَأَيُّ قَتْلٍ (3) يَزِيدُهُ (4) عَلَيْهِ» . [خ¦6891]
[1] ثاني الأحاديث الأربعة التي علَّم عليها مالك النسخة الضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي برمز (عم) ، إشارة إلى شكِّ شيخه أبي علي في روايته لها عن شيخه أبي الفتح الكشميهني هل هي بالإجازة أم بالسماع، كما في السماعين الأول والثاني المذكورين آخر النسخة.
[2] بهامش الأصل: في نسخة: (لَيْلَتِهِ) .
[3] بهامش الأصل: في نسخة: (قتيل) .
[4] وضع على الهاء علامة التصحيح.