فهرس الكتاب
الذات للطرفين فكانت كسائر الماهيات في أن تعلقها بالجاعل بما ذا و تأثير الجاعل فيها بحسب أية حيثية تكون من الأمور المحتملةالمذكورة
فصل (14) في كيفية احتياج عدم الممكن إلى السبب
ربما «1» يتشكك فيقال إن رجحان عدم الممكن على وجود لو كان لسبب
الحكمة المتعالية في الاسفار العقلية الاربعة، ج 1، ص: 216
لكان في العدم تأثير لكن العدم بطلان صرف يمتنع استناده إلى الشي ء ثم قولكم عدم الممكن يستند إلى عدم علة وجوده يستدعي التمايز بين الأعدام و كونها هويات متعددة بعضها علة و بعضها معلول فحيث لا تمايز و لا أولوية فلا علية و لا معلولية.