الحلقة 45
الإعجاز اللغوى والأخطاء النحوية
الإجابة: لسنا في مجال مقارنات بين الإنجيل والقرآن، فربما يثير ذلك حفيظة المشاهدين. ولكني أريد أن أسأل صاحب هذا السؤال ليجيبنا إن كان من علماء القرآن، ويسعدنا أيضا أن يوضح لنا علماء الأزهر الإجابة السليمة لما نطرحه من أسئلة، وليس لنا أي هدف آخر سوى معرفة الحق والحقيقة.
فبخصوص إعجاز القرآن اللغوي قال الدكتور زغلول النجار في كتابه"من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم" (الجزء الأول ص 33) :
[ كل نبي وكل رسول قد أوتي من الكرامات ومن المعجزات ما يشهد له بالنبوة أو بالرسالة، وكانت تلك المعجزات مما تميز فيه أهل عصره. وتكلم عن موسى في زمن السحر، والمسيح في زمن الطب وقال عن محمد:"وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جاء في زمن كانت المزية الرئيسية لأهل الجزيرة العربية فيه هي الفصاحة والبلاغة وحسن البيان] "
ونحن نتساءل:
أولًا: كلنا قد تعلمنا في المدارس منذ المرحلة الابتدائية قاعدة"إسم إن"التي تقول: إنَّ وأخواتها تنصب المبتدأ وترفع الخبر، فنقول مثلا:"إن هذين لتلميذان"فجاءت لفظة"هذين"منصوبة لأنها إسم إن.
فكيف يأتي إسم إن في القرآن مرفوعا وليس منصوبا؟ كما في (سورة طه 20: 63) "إن هذان لساحران"؟
وحتى لا يظن المشاهد أننا نفسر القرآن كما يحلو لنا، الأمر الذي لا نسمح به لأنفسنا فللقرآن علماؤه ومفسروه، لهذا رجعنا إلى تفاسيرهم على الإنترنيت وفي الكتب التي بين أيادينا. وإليك ما قاله علماء التفسير من المسلمين بخصوص إعراب هذه الآية القرآنية:
(1) تفسير القرطبي: