الصفحة 2 من 5

1ـ قال: قَرَأَ أَبُو عَمْرو"إِنَّ هَذَيْنِ لَسَاحِرَانِ"، وَرُوِيَتْ عَنْ عُثْمَان وَعَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَغَيْرهمَا مِنْ الصَّحَابَة. وَكَذَلِكَ قَرَأَ الْحَسَن وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَإِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ وَغَيْرهمْ مِنْ التَّابِعِينَ. وَمِنْ الْقُرَّاء [الذين قرأوها هكذا: عِيسَى بْن عُمَر وَعَاصِم الْجَحْدَرِيّ.

2ـ وأضاف القرطبي في تفسيره قائلا: َهَذِهِ الْقِرَاءَة مُوَافِقَة لِلْإِعْرَابِ وإن كانت مُخَالِفَة لِلْمُصْحَفِ.

الإجابة: نعم وهذا يذكرني بمقال للمستشار محمد العشماوي في روز اليوسف بتاريخ 22/ 8/ 2003م يقول عنوان المقال: المسلمون لا يحتملون اليوم ما قالوه منذ ألف عام""

الإجابة: نعم، ففي (سورة المائدة 5: 69) "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون .."المفروض تكون و"الصابئين"لأنها معطوفة على إسم إنَّ، فيجب أن تنصب، فقد جاءت منصوبة في:

(1) (سورة البقرة2: 62) "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين .."

(2) وفي (سورة الحج22: 17) "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين .."

فكيف يفسر هذا التناقض في الإعراب؟ تأتي في سورة واحدة مرفوعة، وفي سورتين منصوبة. نرجو من حضرات الأفاضل شيوخ الأزهر توضيح هذا الأمر توضيحا منطقيا مقبولا.

الإجابة: نعم هناك الكثير، ففي (سورة النساء 162) "لكنْ الراسخون في العلم منهم. والمؤمنون ... والمقيمين الصلاة، والمؤتون الزكاة، والمؤمنون بالله ... أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما"

المفروض ان تكون المقيمون الصلاة لأنها معطوفة على مرفوع. ولنصغي لما قاله الطبري:

الطبري: اِخْتَلَفَ قَائِلُو ذَلِكَ فِي سَبَب مُخَالَفَة إِعْرَابها:

1ـ َقَالَ بَعْضهمْ: ذَلِكَ غَلَط مِنْ الْكَاتِب , والصواب هُوَ: ... وَالْمُقِيمُونَ الصََّلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت