فهرس الكتاب
وهكذا كان حاله مع العلماء، وأذكر_أيضًا_أنه يفرح كثيرًا إذا زاره أو التقى به صاحب الفضيلة الشيخ العلامة الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين، أو صاحب الفضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك_حفظهما الله_فلقد كان محبًا لهما، كثير التبسط معهما.
وكان كذلك محبًا لصاحب الفضيلة الشيخ عبدالرحمن الفريان كثير الثناء عليه، والدعاء له.
8_ كثرة السؤال عن أهل العلم: فكان×كثير السؤال عنهم، والاتصال بهم؛ فإذا جاءه_على سبيل المثال_أحد من الأردن سأله عن الشيخ الألباني×وإذا جاء أحد من أهل المدينة سألهم عن الشيخ عبدالمحسن العباد، أو الشيخ حماد الأنصاري، أو الشيخ عمر فلاته_رحمهما الله_وغيرهم من أهل العلم في المدينة.
وإذا قدم عليه أحد من أي بلد سأله عن أهل العلم الذين يعرفهم سماحته، أو يسأله عن أهل العلم الموجودين عندهم.
وكذلك الحال بالنسبة لمن يأتون من خارج البلاد؛ حيث يسأل عن أهل العلم، ويوصي بنقل السلام إليهم، وربما حمَّل من يأتيه رسالة إليهم، وربما سألهم: من عندكم من أهل العلم، وما نشاطهم في العلم والدعوة ؟
وكان يأخذ عنواناتهم، ويراسلهم، ويوصيهم بالعناية بالدعوة إلى الله، ويقول: نحن مستعدون للتعاون معكم بما يخدم الدعوة.
وكان لا يتوانى في فتح المدارس، والجمعيات، والمراكز، أو تخصيص المخصصات السنوية أو الشهرية لأهل الدعوة داخل المملكة أو خارجها.
وكان دائمًا يمدهم بالكتب النافعة، والنصائح القيمة.
وكان كثير الدعاء لهم، والتفقد لأحوالهم، وتوصيتهم بإلقاء الدروس.
وسيأتي نماذج من ذلك عند الحديث عن مكاتباته لأهل العلم.