فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 420

9_ حرصه على الاستماع لأهل العلم، والقراءة لهم، وتشجيعهم: فكان كثيرًا ما يستمع إلى إذاعة القرآن الكريم، وبرنامج نور على الدرب_على وجه الخصوص_وكان يعرف أيام كل عالم من العلماء في ذلك البرنامج، فكان يقول: هذه ليلة الشيخ صالح بن غصون، وهذه ليلة الشيخ عبدالله بن غديان، وهذه ليلة الشيخ محمد بن عثيمين، وهذه ليلة الشيخ صالح اللحيدان، وهذه ليلة الشيخ صالح الفوزان، وهذه ليلة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله.

وكان يسر بنشرهم للعلم، ويفرح بفتاواهم المسددة.

وكان يستمع لبعض المحاضرات عبر الأشرطة، وكان يعلق كل أسبوع على محاضرات الجامع.

وكان إذا لاحظ ملحوظة على أحد من أهل العلم أبداها له بكل لطف وأدب.

وكان يقرأ لأهل العلم المعاصرين، ويكتب المقدمات على كتبهم إذا طلب منه ذلك، وقد ذُكر في المقدمة جملة من الكتب التي قرأتها عليه.

وأذكر أنه كان يعلق على كثير مما يقرأ عليه، وكان يعجب كثيرًا من أساليب صاحب المعالي العلامة الشيخ الدكتور بكر أبو زيد، وكان يقول متعجبًا: من أين يأتي الشيخ بكر بهذه الأساليب، والتراكيب ؟!

وإذا طلب منه قراءة كتاب، أو تقديمه قرأه، وربما قدم له، وإن كان هناك من ملحوظات أبداها، وربما قرأ الكتاب ولم يبد أي ملحوظة.

وإذا زاره أحد من أهل العلم ممن لهم باع في الكتابة والتأليف شكره على ماكتب، وأثنى على ما قرأه من ذلك، وسأله عما يكتب، وعما ينوي الكتابة عنه، وشجعه على مزيد من الكتابة.

وربما طلب هو بعض الكتب لبعض المعاصرين لقراءتها إذا دعت الحاجة لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت