فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 420

3_ كان الملك فيصل×مُجِلًا لسماحة الشيخ مُحِبًَّا له، وكان يلقبه بـ: الأخ الأكبر، ويلقبه_أيضًا_بـ: الوالد، مع أنه يكبر سماحة الشيخ بست سنوات.

وكان يرى أن سماحة الشيخ ذو مكانة عالية، وأن عليه مسؤولية كبرى لخدمة الإسلام والمسلمين.

وكان يشكره على ما يبذله من جهود مخلصة مشكورة.

وإليك هذين المثالين اللذين يدلان على ذلك:

أ_هذا كتاب كتبه الملك فيصل، لما كان وليًا للعهد، للشيخ عبدالعزيز بن محمد الشثري، وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز_رحم الله الجميع_وإليك نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

الرقم 141/2/42

التاريخ 16/11/1380هـ

حضرة أصحاب الفضيلة المشايخ عبدالعزيز بن محمد الشثري، وعبدالعزيز ابن باز حفظهما الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرجو من الله دوام الصحة والسعادة وبعد:

فقد استلمنا رسالتكم المؤرخة في 13/11/1380هـ شاكرين لكم ما تضمنته من شعور صادق، مقدرين لكم ما بذلتموه وتبذلونه من جهود مخلصة مشكورة، سائلين المولى_عز وجل_أن يقدر ما فيه الخير والصلاح.

أما رسالة الإخوان؛ محمد وخالد، فقد وصلت إليهما، ولابد أنهما أجاباكما عليها.

نرجو الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، والله الموفق

توقيع: فيصل

ب_ وهذه فقرة وردت في خطاب ألقاه الملك فيصل في حفل الجامعة الإسلامية لما زارها عام 1384هـ، ونُشر نص ذلك الخطاب في صحيفة المدينة في العدد 179 السنة الأولى في يوم الجمعة 10/6/1384هـ، وفي صحيفة البلاد في العدد 1736 في 10/6/1384هـ، وفي صحيفة الندوة في عددها 1736 يوم السبت 11/6/1384هـ.

وقد جاء في ذلك الخطاب التاريخي قول الملك فيصل×: =وأنتهز هذه الفرصة لوجود الأخ الأكبر وأنا أتحاشى أن أقول الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز؛ لئلا يظن أنني أعتقد أنه كبير السن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت