فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 420

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بعده

قد رأينا تعيين ألف ريال كل شهر للمذكور بواسطتكم من فاعل خير ابتداء من المحرم 1415هـ إلى أن يغنيه الله عنها.

وإليكم برفقه شيكًا بمبلغ أربعة آلاف ريال 4000 عن الشهور الأربعة المنصرمة، أرجو تسليمها بيده.

شكر الله سعيكم، وضاعف مثوبتكم، وجعلنا وإياكم ممن يعين على نوائب الحق، وبارك في الأخالمذكور، ويسر أمره، ونفع به المسلمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مفتي عام المملكة العربية السعودية

25/5/1415هـ

5_ من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخوفقه الله لما فيه رضاه آمين

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد

نشفع لكم شيكًا بمبلغ أربعين ألف ريال 40000 مقابل ما ذكرتم أنكم صرفتموه لطبع بعض الكتب، وتوزيعها مع بعض الأشرطة، وأشياء تتعلق بالدعوة إلى الله_سبحانه_.

وفق الله الجميع لما يرضيه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مفتي عام المملكة العربية السعودية

=مواقف لا تنسى من شفاعاته+

شفاعة سماحة الشيخ بأنواعها المتعددة لا يمكن حصرها، وقل أن يمر عليه يوم، بل مجلس دون شفاعة لأحد.

والمواقف العظيمة في باب الشفاعة لسماحته كثيرة جدًا، وإليك هذه المواقف العظيمة شاهدًا على ذلك.

1_ شفاعته لدعاة في الصومال: ففي عام 1409هـ حُكم في دولة الصومال إبان رئاسة سياد بري على عشرة من الدعاة التابعين للرابطة، والرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالإعدام؛ فجاء بعض العلماء إلى سماحة الشيخ، وطلبوا منه الشفاعة في أمرهم لدى حكومة المملكة؛ أملًا في التوسط لدى حكومة الصومال؛ لحقن دماء أولئك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت