فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 420

وفقني الله وإياكم لما فيه رضاه، وصلاح أمر الدنيا والآخرة، وأعاذنا جميعًا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ومن مشابهة الكفار والمنافقين؛ إنه جواد كريم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

رئيس الجامعة الإسلامية بالمدنية المنورة

يتضاعف نشاط سماحة الشيخ، وبذلُه، وإحسانه، وعبادته في المواسم الفاضلة كرمضان، ووقت الحج؛ ففي رمضان يكثر سماحته من قراءة القرآن الكريم، والدعاء والذكر، والتهليل، والتسبيح، وكل عمل فيه أجر؛ فهو يبدأ يومه بتناول وجبة السحور، ثم يذهب لصلاة الفجر مع الجماعة في المسجد، وبعد الصلاة والإتيان بأذكار الصباح يعود إلى المنزل؛ لإنجاز بعض المعاملات المهمة، وقراءة الكتب، والبحوث وغيرها.

وإذا بدأ وقت الدوام الرسمي ذهب إلى المكتب في الرئاسة، وكثيرًا ما يأتي إلى مقر العمل قبل بدء الدوام الرسمي، ويواصل حتى نهاية الدوام.

وإذا عاد من العمل اتجه إلى المسجد لأداء صلاة العصر، فيظل يقرأ القرآن حتى تؤدى الصلاة، وبعد الصلاة تقرأ عليه بعض الكتب ثم يعلق عليها، ويجيب على الأسئلة الموجهة إليه، ثم يتجه إلى منزله، ويدخل داخل المنزل لأخذ الراحة.

وقبل الأذان بعشر دقائق أو أكثر يأتي سماحته إلى مجلسه استعدادًا للإفطار، وفي تلك الأثناء يجيب على الأسئلة الموجهة إليه مباشرةً من الحاضرين، أو التي تَرِدُ عبر الهاتف، وإلا اشتغل بالذكر والدعاء.

ويتناول مع سماحته الإفطار عدد كبير من الضيوف، والفقراء، والمساكين أو ذوي الحاجات الذين يتراوح عددهم ما بين الخمسين إلى المائة، وهذا إذا كان في الرياض، أما إذا كان في مكة في آخر الشهر فإن عدد الذين يتناولون معه الإفطار يتراوح ما بين المائتين إلى الثلاثمائة.

وإذا أُذِّن بالمغرب تناول الحاضرون الإفطار على مائدة سماحته وهو بينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت