فهرس الكتاب
28_ عمله وقراءاته، وعرض المعاملات عليه إذا كان في مكة أثناء الحج هو هو عندما يكون في الرياض أو الطائف، بل ربما زاد عمله في الحج أكثر من عمله في غيره؛ حيث يلاقي من معه من الموظفين تعبًا مضاعفًا، مع أن سماحة الشيخ يتجدد نشاطه، وعزمه.
29_ في الحج وفي أيام منى تقرأ على سماحته المعاملات المطولة المختلفة، وينهي الكثير منها في تلك الأيام.
30_ وتقرأ عليه الصحف، ونشرة وكالة الأنباء، ويستمع لنشرات الأخبار عبر الإذاعة.
31_وتقرأ عليه الكتب المتعددة، وكتب المناسك الخاصة، أو كتاب الحج من بعض الكتب كالمغني، والمقنع، وحاشية الروض المربع.
كما يُقْرأ عليه منسكه كل سنة، وكان يضيف عليه ويستدرك، ويقول: ما أضعف العبد!
32_ وفي أيام منى يصبح مخيم سماحته كأنه خلية نحل من كثرة الغادين والرائحين، والداخلين، والخارجين، والمستفتين، والمسلِّمين، وطالبي الشفاعات، ونحوهم، يصدق عليه قول الشيخ محمد تقي الدين الهلالي×حيث يقول في قصيدة يمدح فيها سماحة الشيخ:
ألم تره في موسم الحج قائمًا
كيعسوب نحلٍ والحشود له تترا
33_ وفيها يعقد الاجتماعات الخاصة والعامة، ويحصل من جَرَّاء ذلك خير كثير للمسلمين.
34_ وفيها يلتقي الوفود الكثيرة من الأماكن المختلفة سواء من المسلمين القادمين من أمريكا، أو أوروبا، أو آسيا، أو أفريقيا، أو غيرها.
35_ وفيها يستجيب للمسلمين الذين يطلبون المنح، أو الذين يطلبون منه الشفاعة في الإقامة، أو الذين يطلبون أن يُزَوَّدوا بالكتب الدينية باللغة العربية أو غيرها، أو الذين يطلبون منه دعم المراكز الإسلامية، أو عمارة المساجد.
36_ وفي أيام الحج يلتقي العلماء الذين يجتمعون عنده، ويوردون عليه الإشكالات التي تستجد في المناسك أو غيرها، فتراه يجيب عليها_مهما عَضُلَت_بمنتهى اليسر والسهولة في الغالب؛ فتكون إجاباته وفتاواه محل القبول عند الجميع.