فهرس الكتاب
ولإعلان الحقيقة وإشعار من اطلع على ذلك بعدم رضائي بالمدح المذكور جرى نشره، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
الرئيس العام
لإدارات البحوث العملية والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
17_ وهذه قصيدة رائعة كتبها الشيخ أحمد محمد أبو شلباية الباحث العلمي بمجلة البحوث الإسلامية. وذلك في 2/1/1399هـ بعنوان =كلمة وفاء لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز+.
وقد قدم لها بمقدمة ثم أورد القصيدة، وضمنها محبته، وثناءه على سماحة الشيخ.
وبعد أن اطلع سماحة الشيخ عليها كتب ردًا على الرسالة ضمنه شكره، واعترافه بالتقصير.
وإليك الرسالة والقصيدة والرد.
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز كان الله له
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإنني أعتبر نفسي من السعداء حينما أرفع لسماحتكم هذه الكلمة المتواضعة تعبر عن بعض جهودكم، وجهادكم في سبيل الدعوة إلى الله، وإحقاق الحق، وإزهاق الباطل.
أمدَّ الله في عمركم، وزادكم قوة على قوة، حتى تعيدوا لشريعة الله مجدها وعزها.
وأبتهل إليه_سبحانه وتعالى_أن يجعلني جنديًا من جنودكم، وأن يجعل لساني، وما أعطاني من بيان وقفًا على الدعوة في سبيله، ورزقني الله رضاكم عني دائمًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
……………المخلص لشيخه ووالده دائمًا
……………أحمد محمد أبو شلباية
……………2 من المحرم 1399هـ
ثم أورد القصيدة وإليك نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
=كلمة وفاء لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز+
شيخَ الشيوخِ تحية الأبناء
بمحبة عطَّرتُها وولاءِ
يا من وقَفْتَ الروحَ للدين الذي
هو ذكرنا في سائر الأحياءِ
والدين في الدنيا منارةُ تائهٍ
خرجت به من ظلمة لضياءِ
كم ذا وقفت على المنابر داعيًا
لله لا للجاه والإغراءِ
والحق إذ كان المرادَ لأنفس
فالنفس والأموال طوع فداءِ
لا تخش إلا الله في أحكامه