الصفحة 27 من 48

فأول ما يتكلم به أن ينادى لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ثم يكون أول ما يبدؤن من الخصومات في الدنيا فيؤتى بالقاتل والمقتول فيقال له: لم قتلت فلان؟ قال قتلته لتكون العزة لله قال: فإنها لي , فان قال: قتلته لتكون العزة لفلان قال: فإنها ليست له فيبوء بإثمه فيقتله بمن كان قتل بالغين ما بلغوا ويذوق الموت عدة ما ذاقوا.

أقول: عاصم بن بهدلة مضطرب الرواية عن أبي وائل تارةً يروي وأخرى عن زر بن حبيش وكلاهما ثقة فلا يضر هذا الاضطراب.

61 -وقال ابن أبي الدنيا في التوبة [31] :

حدثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن وبرة، عن أبي الطفيل، قال: قال ابن مسعود: أكبر الكبائر: الشرك بالله، والقنوط من رحمة الله، والأمن لمكر الله، واليأس من روح الله.

أقول: روي مرفوعًا والموقوف أصح , وهذا ما رجحه الإمام الدارقطني في العلل [س 937] .

62 -وقال ابن المبارك في الزهد [277] :

أنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن زيد بن معاوية عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود قال: {ختامه مسك} قال: خَلْطٌة وَلَيْسَ بِخَاتَمٍ يَخْتِمُ.

63 -وقال ابن أبي الدنيا في مداراة الناس [119] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت