ولقد امتلأت كتب أهل السنة بروايات أهل البيت فمجمل مرويات محمد الباقر في الكتب التسعة (240) رواية وروايات جعفر الصادق (143) رواية بل ذكر ابن كثير في الباعث الحثيث أن أصح الأسانيد عند أهل السنة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو اختيار أبو بكر ابن أبي شيبة صاحب المصنف هي رواية الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وفي المقابل فإن أصح كتب الشيعة كتاب الكافي ..
ومجمل الروايات فيه عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليع وسلم هي (66) رواية و (802) رواية أقواله رضي الله عنه ..
بينما روايات علي رضي الله عنه في الصحيحين (90) حديثًا ..
ومجمل الروايات المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكافي عن الحسن رواية واحدة وعن الحسين كذلك وأما فاطمة رضي الله عنها فليس لها في الكافي كله إلا (2) رواية ولا شيء مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وقد روى أهل السنة للإمام الرابع محمد الباقر في كتبهم أكثر مما رووا لأبي بكر الصديق ..
فأحاديث الصديق في مسلم (9) روايات ..
وأحاديث محمد الباقر في مسلم (19) حديثًا ..
وأحاديث الصديق في سنن النسائي (22) حديثًا ..
وأحاديث محمد الباقر في سنن النسائي (56) حديثًا ..
وقد أخرج أصحاب الكتب السنة المعتمدة عند أهل السنة ( البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ) للإمام جعفر الصادق عدا البخاري فقد أخرج له حديثان في الأدب المفرد ولم يخرج له في الصحيح كما لم يخرج لأبي حنيفة ولا للشافعي ولا لأحمد إلا (2) حديث على وفق الشروط التي وضعها ...
وقد كتب أهل الحديث كتبًا في فضائل ومرويات آل البيت ككتاب فضائل علي أو الخصائص الكبرى للنسائي ..
وكتاب د. علي الصلابي موسوعة علي رضي الله عنه في (900) ورقة وله كتاب الخليفة الخامس الحسن رضي الله عنه ولم يؤلف في الحسن كتاب مثله ..