وتحت الطبع كتاب الحسين للدكتور علي الصلابي ..
وكتب الإمام محمد أبو زهر كتاب الإمام جعفر الصادق رضي الله عنهم أجمعين ..
ونوقشت في كلية الشريعة بجامعة الكويت رسالة ماجستير للشيخ عثمان الخمسين بعنوان"مرويات الحسن والحسين رضي الله عنهما في كتب السنة"..
وأما في الفقه فالأصل المعتمد في الحج حديث جابر رضي الله عنه الذي يفصل حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مروية من طريق جعفر الصادق ..
وقد شحنت كتب الفقه برآراء العترة الطاهرة وارجع إن شئت إلى نيل الأوطار للإمام الشوكاني بدأ من كتاب الطهارة ومرورًا بكتاب الصلاة والصوم والزكاة والحج والبدع والجنابات والعتق وأمهات الأولاد والقضاء على اعتبار أن آل البيت هم جزء من علماء السنة وفقهائها ...
بل ذكر الألوسي في مختصر التحفة الاثنى عشرية رواية وإن كان فيها ضعف قال أبو حنيفة لولا السنتان لضاع النعمان ، أي التي قضاها أبو حنيفة النعمان عند جعفر الصادق يطلب عليه العلم ...
وجعفر الصادق رضي الله عنه يقول ولدني أبو بكر مرتين
الأولى نسبًا لأن أبا بكر خاله والثاني علمًا لأنه طلب العلم على خاله القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أحد فقهاء المدينة السبعة ..
ويعتمد أهل السنة كثيرًا على فتاوى الإمام زيد بن علي رضي الله عنه وأما في التفسير فقد شحنت كتب التفسير عند أهل السنة بأقوال جعفر الصادق رضي الله عنه ، كما في تفسير ابن كثير في سورة الصافات عند قوله ( إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين ) .
وفي تفسير القرطبي في سورة آله عمران عند قوله ( لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) وعند قوله ( فاستجاب لهم ربهم ) وقوله ( الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا )
وفي المائدة وفي الأعراف وفي سورة إبراهيم وفي سورة النحل على ما هول مفصل في الجدول المرفق بالجزء والصفحة .
انظر الجدول .
جدول يبن روايات الإمام جعفر الصادق في كتب التفسير عند أهل السنة .