وقيل لعلي: =هل خصكم رسول الله"بشيء؟ فقال: لا، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، لئلا يختلط القرآن بغيره، فلما علم القرآن وتميز وأفرد بالضبط والحفظ، وأمنت عليه مفسدة الاختلاط أذن في الكتابة+ اهـ."
قلت: وهذا الجمع بين أدلة النهي عن الكتابة وبين الإذن بجوازها أولى وأقرب للصواب؛ لأنه لا يعدل عن الجمع إلا بعد تعذره، والجمع هنا أمكن بحمد الله_كما ترى_.
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجعين.
تم تحريره في 18 / 6 / 1424 هـ