الصفحة 9 من 24

2 -بعد شروق الشمس: يدرِّس في العقائد كتاب التوحيد ، كشف الشبهات ، ثلاثة الأصول ، العقيدة الواسطية باستمرار ، مسائل التوحيد مسائل الجاهلية ، لمعة الاعتقاد ، أصول الإيمان على فترات ، وفي الحديث: الأربعين النووية ، عمدة الأحكام باستمرار ، وفي الفقه آداب المشي إلى الصلاة ، وقد يُدرِّس غيرها ، لكنه نادر .

وبعد الانتهاء من هذه المختصرات تقرأ المطولات ومنها: فتح المجيد ، شرح الطحاوية ، شرح الأربعين النووية ، صحيح البخاري ، صحيح مسلم ، السنن الأربعة ، مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير بدون استثناء ، وكل ما جد من كتب السلف والمحققين من العلماء ، ولكنها على فترات يتراوح ما يقرأ منها في اليوم ما بين خمسة وعشرة غالبًا .

3 -بعد صلاة الظهر ، ويدرس فيه: زاد المستقنع بشرحه ، وبلوغ المرام .

4 -بعد صلاة العصر ، ويدرس فيه كتاب التوحيد وشرحه ، وقد يقرأ في مسند الإمام أحمد ، أو مصنف ابن أبي شيبة ، أو الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح ، أو نحوها"اهـ ما وصفه الشيخ ابن قاسم ."

وهذا الوصف يمثل فترة من عمر الشيخ وهي في الغالب ما بعد الستين ، وقد ذكر لي بعض طلبة الشيخ أن تحضيره للدروس كان بعد العشاء ، وبعد المغرب ربما قرىء عليه في كتب خاصة لا يحب أن يسمعها كل أحد ، فقد حدثني الشيخ حسن بن مانع أن الشيخ محمدًا اختصه بحضورٍ بعد المغرب ، قال: فكان يقرأ عليه في ( معجم الأدباء ) لياقوت الحموي .

والأخبار عن دروسه كثيرة لكن اخترت كلام الشيخ ابن قاسم لأنه يمثل وصفًا جيدًا لفترة سنين من عمر الشيخ رحمه الله .

وهذه المنهجية في التدريس هي التي تخرج العلماء ، حفظ للمتون وبيان وشرح لها ، وضبط للأصول ، ومعرفة الأدلة ، فبهذا تبنى القواعد العلمية الراسخة للمتعلمين ، أما القراءة في المطولات دون إحكام للأصول والمتون فعلى أي أس تبنى ، وعلى أي قاعدة ترفع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت