وإنني أُذكر الأخوة في قناة الزوراء بقول الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئًا وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [ آل عمران177 ] .
وليعد كل كافر ومنافق متملق إلى مسكنه وجحره ، هذا عبر طائراته ، وذاك فوق دبابات أسياده .
وإن الناظر بعين الحق والصدق ليدرك خطورة الوضع القائم اليوم عبر قناة الزوراء التي أصبحت عينًا للكافر ومنظارًا له ، ودسيسة لسمه ، وبوقًا للفتنة بين الأخوة رجال المقاومة ، فخذوا حذركم والله معكم ولن يَتِرَكُمْ أعمالكم .
فالفتنة عظيمة ، وعواقبها وخيمة ، والله حذر منها فقال سبحانه: { وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ } [ البقرة191 ] .
وقوله سبحانه: { وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [ البقرة217 ] .