فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 10

ألا وإن ما دعا إليه من عدم قتل الأبرياء من أحفاد ابن العلقمي ، كان أولى أن يوجهه إلى رجال بوش والمالكي بكف أيديهم عن تهجير أهل السنة من ديارهم ، واعتقال رجالهم ، وانتهاك أعراض نسائهم ، والاستيلاء على ممتلكاتهم ، والقتل على الهوية ، كان ذلكم هو أولى بالجبوري أن يقوله ولا يلقيه وراء ظهره ، وما يفعله رجال الجهاد الأبطال هو رد فعل لما تفعله القوات المحتلة والطامعة في العراق ، والتي أهلكت الحرث والنسل ، وأكلت الأخضر واليابس ، وقتلت ما يزيد على المليون سني ، وتهجير ما يزيد عن الأربعة ملايين ، في سابقة للإجرام لم يعرف لها التأريخ مثيلًا .

إن ما يفعله رجال المقاومة من تفجير وتفخيخ وقتل للصليبين والصفويين ، ما هو إلا تصديق لقول الله تعالى: { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ } [ النحل126 ] .

فليخرس من ينال من المقاومة ورجالها الأبطال ، وليبك على خطيئته ونفاقه وزيف كلامه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت