ثم إننا نشاهد اليوم عبر القنوات الصفوية الرافضة كالفرات مثلًا ، نرى خلطًا بين الأمور ، فبعد أن عرف العالم كله ، بأن هناك جيشًا يسمى [ جيش المهدي ، وفيلق بدر ، وفرق الموت ، وقوات الشرطة العراقية الممزوجة بقوات إيرانية ، وكذلك الجيش العراقي الذي يتخذ الصبغة الرافضية شعارًا له ] ، وإذ بالمشاهد يهوله ما يسمع من خرافات القوم الإعلامية ، وترهاتهم الكلامية ، من وجود جيش يسمى [ جيش عمر ] وظيفته قتل أهل الشيعة وإخراجهم من منازلهم ، إنه الكذب الصريح ، والدجل الواضح ، يريدون إلحاق رجال المقاومة المخلصين الصادقين ، بعصابات جيش المهدي وفيلق بدر وغيرهما من مليشيات القتل الصفوية ، ولكن هيهات هيهات لهم ذلك ، لأن هناك عقولًا بشرية ، تعقل ما يدور خلف الكواليس ، وما يُحاك في الخفاء لضرب المقاومة ببعضها البعض ، وتشويه سمعتها أمام مؤيديها ، فاضربوا يارجال المقاومة بيد من حديد ، لكل من تسول له نفسه المساس بتحريركم لأرضكم وأرض المسلمين في كل مكان ، والويل والعار والشنار لمن جعل بوش رازقًا له .
أقول: لقد أدرك العالم كله ، أن جميع القوى الموجودة في العراق التابعة للحكومة العراقية ، ما هي إلا آلات تعمل بالريموت كنترول الإيراني والأمريكي ، توجه عن بُعد ، فالذي رأى برنامج فرق الموت الذي عُرض بقناة الجزيرة ، وهي مشكورة على ذلك العرض الواضح والفاضح التي تقوم به الحكومة العميلة الرافضية في العراق [ حكومة المالكي ] ، ليدرك مدى خطورة الوضع في بلاد الرافدين الحبيسة ، والرازحة تحت الحكم الرافضي الصليبي ، فالوضع يجعل العاقل حيران ، هل يعقل أن هناك دولة تهجر أهلها منها ؟ هل يعقل أن هناك دولة تقوم بأبشع وسائل التعذيب الجسدي والنفسي ضد شعبها ؟ هل من المعقول هذه الملايين المهاجرة من بلادها ؟
إنه والله لأمر تندى له الجباه ، وتموت منه القلوب .