فهرس الكتاب
الصفحة 47 من 66
وحضرتُ أنا أيضًا وزهيرٌ مجلسًا من مجالسِ الجن، فتذاكرنا ما تعاورته الشعراْ من المعاني، ومن زاد فأحسن الأخذ، ومن قصر. فأنشد قول الأفوه بعضُ من حضر:
وترى الطّيرَ على آثارنا ... رأي عينٍ ثقةً أن ستُمار
وأنشد آخر قول النابغة:
إذا ما غزوا بالجيش حلّق فوقهم ... عصائبُ طيرٍ تهتدي بعصائب
تراهنَّ خلف القوم خُزرًا عُيونها ... جُلوسَ الشيوخِ في ثيابِ المرانبِ
حجم الخط: