فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 106

المعالي لم ينلها خامل ... إنما السبق لقلب يقتحم

* الوقت في الحرم فرصة وتجارة لمضاعفة الأجور والحسنات فبادر واغتنم الفرصة قبل المغادرة فالصلاة بمائة ألف صلاة وكان كثير من علماء الأمة وعبادها وخيارها يستحبون الصيام في مكة والصدقة وختم القرآن والإكثار من الطواف لمضاعفة الأجر فيها، فاغتنم الساعات بل الدقائق واللحظات.

فالسفر للبلد الحرام دورة مكثفة وتجارة رابحة وميدان للتنافس، إما نجاح أو خسران (فكل يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها) رواه مسلم فمن أي الفريقين أنت أيًا كنت ومهما كنت؟!

يا من قدمت الحرم: كن حبيسًا للحرم ولو ساعات فما هي إلا أيام وساعات كن مديمًا فيها للصلاة والطواف والذكر والقرآن بتضرع واخبات وذل وانكسار بعيدًا عن كثرة اللقاءات والاتصالات.

ولا تكسل عن الطاعات فيه ... فهذا الوقت وقت الاغتنام

قال - صلى الله عليه وسلم: (وانتظار الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما) رواه مسلم

وقال:(صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما

سواه)رواه أحمد وصححه الألباني.

ومضاعفة الصلاة في الحرم كله وليس في المسجد الحرام فقط كما رجحه عطاء وابن القيم وابن باز رحمهم الله.

قال ابن تيمية: والصلاة وغيرها من القرب بمكة أفضل (الاختيارات 113)

قال - صلى الله عليه وسلم: (من طاف بالبيت كتب الله عز وجل له بكل خطوة حسنة ومحا عنه سيئة) رواه الترمذي وصححه الألباني وقال: (من طاف سبعًا فهو كعدل رقبة) رواه النسائي وصححه الالباني. وقال - صلى الله عليه وسلم - في مسح الركنين اليمانيين: (إن مسحهما يحطان الخطيئة) رواه النسائي وصححه الالباني فاستكثروا فيه من الصلاة والطواف والصدقات وقد تقدم لك نماذج من أولئك العباد فلعل همتك تسمو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت