فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 864

والاشتغال بتبيين ما يستفاد من نظم الآية من ضبط الحد الذي ينتهي عنده الانتفاع بتحصيل الإيمان وتحصيل أعمال الخير _ أجدى من الخوض في لوازم معانيها من اعتبار الأعمال جزءًا من الإيمان، لا سيما مع ما في أصل المعنى من الاحتمال المسقط للاستدلال.

فَصِفَةُ: [لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ] تحذير للمشركين من التريث عن الإيمان؛ خشية أن يبغتهم يوم ظهور الآيات، وهم المقصود من السياق.

وصفة [أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا] إدماج في أثناء المقصود؛ لتحذير المؤمنين من الإعراض عن الأعمال الصالحة.8_1/187_189

13_ ومعنى كون الإسلام ملةَ إبراهيمَ: أنه جاء بالأصول التي هي شريعة إبراهيم وهي: التوحيد, ومسايرة الفطرة, والشكر, والسماحة, وإعلان الحق.8_1/200

14_ ومن لطائف القرآن الاقتصار في وصف [سَرِيعُ الْعِقَابِ] على مؤكد واحد، وتعزيز وصف [الْغَفُورُ الرَّحِيمُ] بمؤكدات ثلاثة وهي إن، ولام الابتداء، والتوكيد اللفظي؛ لأن [الرَّحِيم] يؤكد معنى [الْغَفُورُ] لِيُطَمْئِنَ أهل العمل الصالح إلى مغفرة الله ورحمته، ولِيَسْتَدعيَ أهل الإعراض والصدوف إلى الإقلاع عما هم فيه. 8_1/212

1_ هذا هو الاسم الذي عرفت به هذه السورة، من عهد النبي"."

أخرج النسائي، من حديث أبي مليكة، عن عروة بن زيد بن ثابت: أنه قال لمروان بن الحكم: ما لي أراك تقرأ في المغرب بقصار السور وقد رأيت رسول الله"يقرأ فيها بأطول الطوليين."

قال مروان قلت: يا أبا عبد الله ما أطول الطوليين، قال: الأعراف. 8_2/5

2_ ووجه تسميتها أنها ذكر فيها لفظ الأعراف بقوله _تعالى_: [وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ] الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت