فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 864

ولم يذكر في غيرها من سور القرآن، ولأنها ذكر فيها شأن أهل الأعراف في الآخرة، ولم يذكر في غيرها من السور بهذا اللفظ، ولكنه ذكر بلفظ [سُورٍ] في قوله: [فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ] في سورة الحديد. 8_2/5

3_ وربما تدعى بأسماء الحروف المقطعة التي في أولها وهي: =ألف _ لام _ ميم _ صاد+.

أخرج النسائي من حديث أبي الأسود، عن عروة، عن زيد بن ثابت: أنه قال لمروان: لقد رأيت رسول الله"يقرأ في المغرب بأطول الطوليين: =ألف، لام، ميم، صاد+."

وهو يجيء على القول بأن الحروف المقطعة التي في أوائل بعض السور هي أسماء للسور الواقعة فيها، وهو ضعيف، فلا يكون [المص] اسمًا للسورة، وإطلاقه عليها إنما هو على تقدير التعريف بالإضافة إلى السورة ذات ألمص. 8_2/5_6

4_ وذكر الفيروز بادي في كتاب بصائر ذوي التمييز أن هذه السورة تسمى سورة الميقات؛ لاشتمالها على ذكر ميقات موسى في قوله: [وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا] وأنها تسمى سورة الميثاق؛ لاشتمالها على حديث الميثاق في قوله: [أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى] .8_2/6

5_ وهي مكية بلا خلاف، ثم قيل: جميعها مكي. 8_2/6

6_ وهي من السبع الطوال التي جعلت في أول القرآن لطولها وهي سُوَرُ: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة.

وقدم المدني منها وهي سور: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة؛ ثم ذكر المكي وهو: الأنعام، والأعراف على ترتيب المصحف العثماني؛ اعتبارًا بأن سورة الأنعام أنزلت بمكة بعد سورة الأعراف؛ فهي أقرب إلى المدني من السور الطوال. 8_2/7

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت