فهرس الكتاب
ولم يذكر في غيرها من سور القرآن، ولأنها ذكر فيها شأن أهل الأعراف في الآخرة، ولم يذكر في غيرها من السور بهذا اللفظ، ولكنه ذكر بلفظ [سُورٍ] في قوله: [فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ] في سورة الحديد. 8_2/5
3_ وربما تدعى بأسماء الحروف المقطعة التي في أولها وهي: =ألف _ لام _ ميم _ صاد+.
أخرج النسائي من حديث أبي الأسود، عن عروة، عن زيد بن ثابت: أنه قال لمروان: لقد رأيت رسول الله"يقرأ في المغرب بأطول الطوليين: =ألف، لام، ميم، صاد+."
وهو يجيء على القول بأن الحروف المقطعة التي في أوائل بعض السور هي أسماء للسور الواقعة فيها، وهو ضعيف، فلا يكون [المص] اسمًا للسورة، وإطلاقه عليها إنما هو على تقدير التعريف بالإضافة إلى السورة ذات ألمص. 8_2/5_6
4_ وذكر الفيروز بادي في كتاب بصائر ذوي التمييز أن هذه السورة تسمى سورة الميقات؛ لاشتمالها على ذكر ميقات موسى في قوله: [وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا] وأنها تسمى سورة الميثاق؛ لاشتمالها على حديث الميثاق في قوله: [أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى] .8_2/6
5_ وهي مكية بلا خلاف، ثم قيل: جميعها مكي. 8_2/6
6_ وهي من السبع الطوال التي جعلت في أول القرآن لطولها وهي سُوَرُ: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة.
وقدم المدني منها وهي سور: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة؛ ثم ذكر المكي وهو: الأنعام، والأعراف على ترتيب المصحف العثماني؛ اعتبارًا بأن سورة الأنعام أنزلت بمكة بعد سورة الأعراف؛ فهي أقرب إلى المدني من السور الطوال. 8_2/7