فهرس الكتاب
وعن سفيان أنها تسمى المُدَمْدِمة بصيغة اسم الفاعل من دمدم إذا أهلك لأنها كانت سبب هلاك المشركين. فهذه أربعة عشر اسمًا. 10/95_97
2_ وهي مدنية بالاتفاق، قال في الإتقان: واستثنى بعضهم قوله: [مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى] الآية.
ففي صحيح البخاري أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي"فقال: =يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله+ فقال أبو جهل وعبدالله ابن أبي أمية: =يا أبا طالب أترغب عن ملة عبدالمطلب+؛ فكان آخر قول أبي طالب: أنه على ملة عبدالمطلب، فقال النبي =لأستغفرن لك ما لم أنه عنك+."
وتوفي أبو طالب فنزلت [مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ] . 10/97
3_ فافتتحت السورةُ بتحديد مدةِ العهودِ التي بين النبي"وبين المشركين، وما يتبع ذلك من حالة حرب وأمن، وفي خلال مدة الحرب مدة تمكينهم من تلقي دعوة الدين وسماع القرآن."
وأتبع بأحكام الوفاء والنكث وموالاتهم.
ومنعُ المشركين من دخول المسجد الحرامِ وحضورِ مناسك الحج.
وإبطالُ مناصبِ الجاهلية التي كانوا يعتزون بأنهم أهلُها.
وإعلانُ حالةِ الحرب بين المسلمين وبينهم.
وإعلانُ الحربِ على أهل الكتاب من العرب حتى يعطوا الجزية، وأنهم ليسوا بعيدًا من أهل الشرك، وأن الجميع لا تنفعهم قُوَّتُهم ولا أموالُهم.
وحرمةُ الأشهرِ الحرامِ، وضبطُ السَّنَةِ الشرعيةَ، وإبطالُ النسيء الذي كان عند الجاهلية.
وتحريضُ المسلمين على المبادرة بالإجابة إلى النفير للقتال في سبيل الله، ونصر النبي"وأن الله ناصرُ نبيِّه، وناصرُ الذين ينصرونه."
وتذكيرُهم بنصر الله رسولَه يومَ حنين، وبنصره إذ أنجاه من كيد المشركين بما هَيَّأَ له من الهجرة إلى المدينة، والإشارةُ إلى التجهيز بغزوة تبوك.