فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 864

فلما جاء المدينة دعاهم في أول يوم قدم فيه، وهو اليوم الذي أسلم فيه عبدالله ابن سلام؛ فأخذوا من يومئذ يتنكرون للإسلام. 21/6_7

1_ هذه السورة تسمى سورة الروم في عهد النبي"وأصحابه كما في حديث الترمذي عن ابن عباس ونيار بن مكرم الأسلمي، وسيأتي قريبًا في تفسير الآية الأولى من السورة."

ووجه ذلك أنه ورد فيها ذكر اسم الروم, ولم يرد في غيرها من القرآن.

وهي مكية كلها بالاتفاق حكاه ابن عطية والقرطبي، ولم يذكرها صاحب الإتقان في السور المختلف في مكيتها ولا في بعض آيها. 21/39

2_ وهي السورة الرابعة والثمانون في تعداد نزول السور، نزلت بعد سورة الانشقاق, وقبل سورة العنكبوت.

وقد روي عن قتادة, وغيره أن غَلَبَ الروم على الفرس كان في عام بيعة الرضوان؛ ولذلك استفاضت الروايات, وكان بعد قتل أبي بن خلف يوم أحد.

واتفقت الروايات على أن غلب الروم للفرس وقع بعد مضي سبع سنين من غلب الفرس على الروم الذي نزلت عنده هذه السورة.

ومن قال: إن ذلك كان بعد تسع سنين بتقديم التاء المثناة فقد حُمِل على التصحيف كما رواه القرطبي عن القشيري يقتضي أن نزول سورة الروم كان في سنة إحدى عشرة قبل الهجرة؛ لأن بيعة الرضوان كانت في سنة ست بعد الهجرة. وعن أبي سعيد الخذري [1] أن انتصار الروم على فارس يوافق يومه يوم بدر.

وعدد آيها في عد أهل المدينة, وأهل مكة تسع وخمسون, وفي عدد أهل الشام والبصرة والكوفة ستون.

(1) _ هكذا في الأصل, والصواب: الخدري. (م)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت