فهرس الكتاب
وذكرُ هَدْيِهِ، وأنه معصومٌ من أن يتطرقه الباطل، وتأييدهُ بما أُنْزِل إلى الرسل من قبل الإسلام.
وتَلقِّي المشركين له بالإعراض وصمِّ الآذان.
وإبطالُ مطاعنِ المشركين فيه, وتذكيرُهم بأن القرآنَ نزل بِلُغَتِهم؛ فلا عذر لهم أصلًا في عدم انتفاعهم بهديه.
وَزجْرُ المشركين, وتوبيخُهم على كفرهم بخالق السماوات والأرض مع بيان ما في خلقها من الدلائل على تفرده بالإلهية.
وإنذارُهم بما حلَّ بالأمم المكذبةِ من عذاب الدنيا.
ووعيدُهم بعذاب الآخرة, وشهادةُ سمعهم وأبصارهم وأجسادهم عليهم.
وتحذيرُهم من القرناء المُزَيِّنين لهم الكُفْرَ من الشياطين والناس, وأنهم سيندمون يومَ القيامة على اتباعهم في الدنيا.
وقوبل ذلك بما للموحدين من الكرامة عند الله.
وأمرُ النبيِّ"بدفعهم بالتي هي أحسن, وبالصبر على جفوتهم, وأن يستعيذ بالله من الشيطان."
وذُكِرَتْ دلائلُ تفردِ الله بخلق المخلوقات العظيمة كالشمس والقمر.
ودلائلُ إمكانِ البعث؛ وأنه واقع لا محالة, ولا يعلم وقته إلا الله _تعالى_.
وتثبيتُ النبي"والمؤمنين بتأييد الله إياهم بتنزل الملائكة بالوحي، وبالبشارة للمؤمنين."
وتخلل ذلك أمثالٌ مختلفةٌ في ابتداء خلق العوالم, وعِبَرٌ في تقلبات أهل الشرك، والتنويه بإيتاء الزكاة. 24/228_229
3_ والخوف: غم في النفس ينشأ عن ظن حصول مكروه شديد.
والحزَن: غم في النفس ينشأ عن وقوع مكروه بفوات نفع، أو حصول ضر. 24/285
4_ [وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ (33) ] .
وفي هذه الآية منزع عظيم لفضيلة علماء الدين الذين بينوا السنن، ووضحوا أحكام الشريعة واجتهدوا في التوصل إلى مراد الله _تعالى_ من دينه ومن خَلْقه. 24/289