فهرس الكتاب
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن خليل بن مرة [1] : =أن رسول الله"كان لا ينام حتى يقرأ: تبارك، وحم السجدة+ [2] ."
وسميت في معظم مصاحف المشرق والتفاسير (سورة السجدة) وهو اختصار قولهم (حم السجدة) وليس تمييزًا لها بذات السجدة.
وسميت هذه السورة في كثير من التفاسير (سورة فصلت) .
واشتهرت تسميتها في تونس والمغرب (سورة فصلت) لوقوع كلمة: [فُصِّلَتْ آيَاتُهُ] في أولها فعُرِّفت؛ بها تمييزًا لها من السور المفتتحة بحروف (حم) .
كما تميزت (سورة المؤمن) باسم (سورة غافر) عن بقية السور المفتتحة بحروف (حم) .
وقال الكواشي: وتسمى (سورة المصابيح) لقوله _تعالى_ فيها: [وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ] وتسمى (سورة الأقوات) لقوله _تعالى_: [وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا] .
وقال الكواشي في التبصرة: تسمى (سجدة المؤمن) ووجه هذه التسمية قصد تمييزها عن سورة (الم السجدة) المسماة (سورة المضاجع) فأضافوا هذه إلى السورة التي قبلها وهي (سورة المؤمن) كما ميزوا (سورة المضاجع) باسم (سجدة لقمان) لأنها واقعة بعد (سورة لقمان) .
وهي مكية بالاتفاق نزلت بعد (سورة غافر) وقبل (سورة الزخرف) وعدت الحادية والستين في ترتيب نزول السور.
وعدت آيها عند أهل المدينة وأهل مكة ثلاثًا وخمسين، وعند أهل الشام والبصرة اثنتين وخمسين، وعند أهل الكوفة أربعًا وخمسين. 24/227_228
2_ أغراضُها: التنويهُ بالقرآنِ, والإشارةُ إلى عَجْزِهم عن معارضته.
(1) _ هو خليل بن مرة الضُبَعي (بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة) البصري الرقي, روى عن عطاء وقتادة, وروى عنه الليث، وابن وهب، وأحمد بن حنبل، قال البخاري: هو منكر الحديث توفي سنة ستين ومائة.
(2) _ المعروف هو حديث الترمذي عن جابر =كان رسول الله لا ينام حتى يقرأ: آلم تنزيل, وتبارك الذي بيده الملك+. ولا منافاة بين الحديثين.