أولًا: أمُّ المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق-رضي الله عنها-:
... قالت-رضي الله عنها-: (كنتُ أدخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي فأضع ثوبي. فأقول: إنما هو زوجي وأبي. فلما دفن عمر معهم, فوالله ما دخلت إلا وأنا مشدودة عليَّ ثيابي حياءً من عمر رضي الله عنه [1] .
ثانيًا: أبو موسى الأشعري-رضي الله عنه-:
... قال -رضي الله عنه-: إني لأدخل البيت المظلم أغتسل فيه من الجنابة فأحني فيه ظهري إذا أخذت ثوبي حياءً من ربي.
وجاء عنه أنه كان له تبانٌ ينام فيه مخافةَ أن ينكشف [2] .
المبحث الثالث: من حياء السلف - رحمهم الله -: -
أولًا: عامر بن عبد قيس:
(1) رواه الإمام أحمد ، 6/202 ، برقم ( 25701 ) ورجاله رجال الصحيح ، وانظر: مجمع الزوائد ، 8/26 .
(2) انظر: مصنف ابن أبي شيبة 1/100, برقم (1128) , الزهد لإمام أحمد 1/198, سير أعلام النبلاء 2/401, الطبقات الكبرى 4/113-114, صفة الصفوة 1/559, الآداب والأحكام المتعلقة بدخول الحمام 1/50, تعظيم قدر الصلاة 2/829, برقم (829) .