1.أنْ يُطهِّر المسلم لسانه من الفحش والرذيلة ومعيب الألفاظ فـ (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) . فالحياء مستحبٌ في كل ما يصدر عن الإنسان من قول أو عمل؛ والحياء في القول هو أن يطهر الإنسان فمه من الفحش، وأن ينزه لسانه من العيب، وأن يخجل من ذكر العورات، فإن من سوء الخلق وسوء الأدب أن يتلفظ الإنسان بالكلمات البذيئة دون أن يحسب حسابًا لما ينتج عنها من ردود فعل نحوه ونحو من كان يستمع إلى ألفاظه البذيئة.
2.القصد في الحديث في المجالس والأماكن العامة, فلا يتكلم إلا فيما يعنيه ويفيده ويخصه (قل خيرا أو اصمت) .
3.أن يتوقى الإنسان ويتحاشى عن كلِّ ما يجلب له السوء من موارد الشبه ومواطن الإشاعات السيئة. فمن الحياء أن يحرص المسلم على سمعته فلا يقول أو يفعل ما يشوه سمعته، ويعرضه للهزء والسخرية والاحتقار، ومن مصلحة الإنسان أن تظل سمعته نظيفة نقية بعيدة عن الإشاعات السيئة، والأقاويل المغرضة. قال الأصمعي سمعت أعرابيًا يقول: (من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه) [1] .
4.محافظة المرأة المسلمة على كرامتها وحشمتها، ومراقبة ربها، وحفظها حق بعلها، والبعد عن مسالك الريبة ومواطن الرذيلة.
(1) الآداب الشرعية ج2/ص220.