2.من لا يعرف القرآن، بل إنه قد يحترم صورة فاجرةٍ، ويُكرمها، وهو بذلك يهين كتاب الله، ومع ذلك تجده غير مبالٍ.
3.من أدخل في بيته الفضائيات, وعرضها في بيته فسمح لنفسه ونسائه وأبنائه بالنظر إلى مناظر الفجور وقتل الأخلاق وإثارة الشهوة والدعوة إلى الفحشاء والمنكر.
4.من اشترى الأفلام الخليعة، وعرضها في بيته أمام نسائه وأولاده بما فيها من مناظر الفجور, وقتل الأخلاق، وإثارة الشهوة، والدعوة إلى الفحشاء والمنكر.
5.ومن الصور المهمة في ذلك: ما ظهر في كثيرٍ من النساء من الخروج إلى الأسواق متطيبات متجملات لابسات لأنواع الحلي والزينة ومخالطتهن بالرجال الأجانب بحجاب رقيق وزينة فاتنة وطيب ذي رائحة فواحة, وعدم التستر والحجاب، لا يبالين بنظر الرجال إليهن، بل ربما يفتخرن بذلك، ومنهن من تغطي وجهها في الشارع وإذا دخلت المعرض كشفت عن وجهها وذراعيها عند صاحب المعرض؛ لتطمع الذي في قلبه مرض.
6.تحدث المرأة بما يقع بينها وبين زوجها من الأمور الخاصة. وقد وصف النبي من يفعل ذلك بشيطان أتى شيطانه في الطريق والناس ينظرون, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عسى أحدكم يخبر بما صنع بأهله, وعسى إحداكن أن تخبر بما صنع بها زوجها) فقامت امرأة سوداء فقالت: يا رسول الله إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بمثل ذلك مثل ذلك؟, كمثل الشيطان لقي شيطانة فوقع عليها في الطريق والناس ينظرون, فقضى حاجته منها, والناس ينظرون) [1] .
7.تبسط بعض النساء بالتحدث مع الرجل الأجنبي مثل البائع وتليين القول له وترقيق الصوت من أجل أن يخفض لها سعر البضاعة.
8.تشبه النساء بالرجال, وكذلك تشبه الرجال بالنساء, وهذا فعل مستقبح تأباه الفطرة السليمة والذوق والحياء وحرمه الشرع ونهى عنه.
(1) رواه ابن أبي شيبة 4/39, برقم (17560) , ونحوه الطبراني في الكبير 24/162, برقم (414) .