فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 392

إلى أى مدى إنسلخ طه حسين من الواقعية وتصويره للنصوص الربانية بتصورات فلسفية ويحاول زحزحة صرحها الصامد بخيالات وأوهام وخزعبلات سماها أدبية !!!

كيف ولمً وبما ؟

أخاطبك أنت يا صاحب التصور العقائدى السليم عما يليق وما يجوز وما يستحيل في حق الملك الكريم

إقرأ وتأمل وابحث وراجع هذا النقض الجدلى السليم

وللأسف أتى من أعجمى ولكنه فهم اللسان العربى وكأنه ولد في أحد بوآديها . فارس نبيل يحمل سنان كسنان الرافعى رحمه الله تعالى .

يقول الدكتور فرهاد ديو سالار

الأستاذ المساعد بجامعة آزاد الإسلامية - كرج

(( اتخذ طه حسين النبي و عصره مادة للأدب الأسطوري مستخدما الأساطير اليونانية والرومانية و الفرنسية و ساق الأدب العربي على غير طريقه و ألبسه ثوبا من غير نسجه و نسج عليه نسجا أوروبيا و ساقه في نفس الطريق الذي افتن بالأدب الأوروبي الغربي بصورة عامة و بالأدب الفرنسي بصورة خاصة و في الحقيقة محاكاة محضة يعرض على قارئه ولكن باسم التجديد. ولكنه قلد- بالفعل- فلاسفة الغربيين في الشك و التشكيك و سفسط فيه بدل أن يكون بحثا علميا يعتمد على سند عقلي أو علمي سليم. و بحثه في شتى المجالات خاصة في مجال اللغة العربية و الأدب العربي و تاريخه كله يرى إلى قصد واحد؛ هو سيادة الفكر الغربي و سيطرته على كل شيء و قد أوفى دوره الذي - كان لا بد أن يلعب-؛ لأنه عميل الأدب الغربي ضد الثقافة و الهوية العربية الإسلامية. و كتابه في الشعر الجاهلي - كما نفسه يعتقد هذا أسلوب جديد في البحث ... - في الحقيقة استنساخ لآراء مرجليوث حول الشعر الجاهلي في مقاله"أصول الشعر العربي"و حاشية كتبها الدكتور طه حسين على نص هذه المقالة.زد على ذلك أن القدماء أنفسهم استخدموا هذا الأسلوب في رواياتهم . الكلمات الرئيسية: طه حسين، الأساطير،التشكيك، مرجليوث،الشعرالجاهلي.

المقدمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت