فهرس الكتاب
يقبل آراء الآخرين و يستند إليها و يعممها. منهجه في الكتابة المنهج الفلسفي لديكارت أو الشك الدكارتي و لكنه لم يحسن استخدامه، و يشك في الروايات التي لا تعجبه و لا تؤدي إلى ما يريد تقريره منذ البداية و يعمم الشك حتى على القرآن؛ مع أنه يعتقد كثيرا ما أن القرآن نصه ثابت و لا سبيل إلي الشك فيه (طه حسين، في الشعر الجاهلي،ص 16) . أو فيما يتعلق بالأقوام البائدة يقول: أي دليل على ذلك أوضح من هذه النصوص القرآنية (طه حسين، في الشعر الجاهلي،ص 66) . و أوثق مصدر للغة العربية هو القرآن (طه حسين، في الشعر الجاهلي،ص 77) . و لست أفهم كيف يشك عالم في القرآن (طه حسين، في الشعر الجاهلي،ص 77) . أو عندما يتكلم حول اضطهاد النصارى بواسطة يهود يستشهد بالقرآن في سورة بروج (طه حسين، في الشعر الجاهلي،ص 86) . و يستند إلى القرآن حول الحياة العقلية للعرب الجاهلي (طه حسين، في الشعر الجاهلي،ص 21) .
و هذا نفس موقعه من التوراة و الإنجيل و سيرة النبي و نسبه و في نفس الوقت يعتبركل هذه المسائل أسطورة و يشك فيها. و في قسم اللغة تعرض للقرآن الكريم بحماقة متهما إياه بأنه استعان بالأساطير الكاذبة بغرض التقرب من اليهود. و في الدين و انتحال الشعر يغمز من الرسول و من الإجلال الذي يشعر المسلمون به تجاهه و يحاول دون أي أساس أن يقلل
من شأنه و حُذف هذان النصان في كتابه في الأدب الجاهلي. و في هجرة إبراهيم و إسماعيل يقول: للتوراة يحدثنا عن إبراهيم و إسماعيل و للقرآن عن يحدثنا عنهما أيضا، و لكن ورود هذين الاسمين في التوراة و القرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي (طه حسين، في الشعر الجاهلي،ص 26) و يعتبرها أسطورة.