أسطورة غسيل العقول ومحو الهوية ... لما غربوا عقول بعض من تكلموا بألسنتنا لسنين وأيام ... ثم عادوا ونسوا الشكر بقولهم ... مرسي ونسوا الحمد بقولهم ... جوُود
فسر الهزيمة أننا من جهلنا .... نلقي إلى الأعداء بالفلذاتِ
موعدنا مع بارونات الهمجية والإباحية وكل بلية موعدنا مع أذناب الحضارة الغربية ... وخصوصًا عميل الأدب الغربى ... من خرب النظم التعليمية . عامله الله تعالى بما يستحق
جزاء ما حرف وبدل .. وإلى الله المشتكى .
{وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ } لقمان32
وإذا ركب المشركون السفن وعَلَتْهم الأمواج مِن حولهم كالسحب والجبال, أصابهم الخوف والذعر من الغرق ففزعوا إلى الله، وأخلصوا دعاءهم له، فلما نجاهم إلى البر فمنهم متوسط لم يقم بشكر الله على وجه الكمال, ومنهم كافر بنعمة الله جاحد لها, وما يكفر بآياتنا وحججنا الدالة على كمال قدرتنا ووحدانيتنا إلا كل غدَّار ناقض للعهد, جحود لنعم الله عليه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) الدعوة إلى تجديد الدين على هدي السلف وأئمة السنة، والاجتهاد لمعرفة حكم الله في النوازل والمستجدات حسب الضوابط الشرعية. وإتباع السياسة الحكيمة دون استعجال أو صدام لإقامة شرع الله تعالى في الأرض.هذا تجديد نؤمن به ونعتقده لا الإنسلاخ من الدين للحداثة تحت مسمى تجديد وهذا موضوع حديثنا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جمع وتأليف
خادم الكتاب والسنة
أبوكفاح الدين
أحمد بن محمد السعيد العزيزي
طه حسين ... عميل الأدب الغربى"عميد الأدب العربى"
قطع اليد التى ربته وليدًا ... وأرضًا أنجبته رشيدًا
ربى في الكتّاب ولما شب هجاه