فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 392

وأن"لمصر في نظره ماضيان: الماضي الفرعوني والماضي العربي، ومن المهم أن يدرس المصريون الماضي الفرعوني، لا للاعتزاز به فحسب! ، بل لأنه يلقنهم قوانين النمو و الارتقاء" [ص 216-217] .

وقد ذهب لطفي السيد في غلوه الجاهلي إلى القول بأن"القومية الإسلامية ليست قومية حقيقية، وأن الفكرة القائلة بأن أرض الإسلام هي وطن كل مسلم إنما هي فكرة استعمارية تنتفع بها كل أمة استعمارية حريصة على توسيع رقعة أراضيها ونشر نفوذها"!! [ص 218] .

ويقول -أيضًا-:"أما الأمة الإسلامية فكادت تقع خارج نطاق تفكيره" [ص 224] .

ويقول مجيد خدوري في كتابه (عرب معاصرون) :"كانت فكرته -أي لطفي- في الأمة -كما استقاها من الفكرة الأوروبي ! إقليمية، لا إسلامية" [ص328]

ويقول -أيضًا-:"نادى بهوية مصرية وطنية تستند إلى تاريخها المتواصل، الذي لم يكن الحكم الإسلامي فيه إلا مجرد فصل واحد" [ص328] .

6-"الدعوة إلى العامية: وقد سار في هذا التيار مؤيدًا الخطوات التي كان قد قطعها المستشرقون والمنصرون قبله، وكان أبرز ما دعا إليه:"

أ إبطال الشكل وتغييره بالحروف اللينة.

ب تسكين أواخر الكلمات.

ج إحياء الكلمات العامية المتداولة، وإدخالها في صلب اللغة الفصحى" [انظر: رجال اختلف فيه الرأي، لأنور الجندي، ص 4، بتصرف] ."

قلت: وانظر للتدليل على ما سبق من كلام لطفي السيد، كتاب (قمم أدبية) للدكتورة نعمات أحمد فؤاد.

7-دعوته إلى مذهب (المنفعة) دون ضوابط شرعية لهذه المنفعة، وقد استقى هذا المذهب كما يقول الدكتور حسين النجار من الفيلسوف الإنجليزي (جون ستيوارت مل) .

قال الدكتور:"فمذهب المنفعة هو القاعدة في تفكيره السياسي والاجتماعي، فالمنفعة هي الحافز الأصيل للعلاقة بين الدول بعضها ببعض، وبين الحكومة والأفراد، أو بين الأفراد فيما بينهم" [أحمد لطفي السيد، للنجار، ص202-203]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت