فهرس الكتاب
ما للنساء وللكتابة ... . والعمالة والخطابة .
هذا لنا ولهن منا ... . أن يبتن على جنابة !
فإن فيه هضمًا لحق النساء وتحقيرًا لهن، وهن كما عرفت شقائق الرجال. نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإنصاف والاعتدال في الأمور كلها) ( [7] ) . انتهى كلام الألباني -رحمه الله-.
ثانيًا: من الملاحظات على الدكتورة: قولها بأنها قد كتبت كثيرًا (فما غضب الله عليها، ولا استاء منها النبي صلى الله عليه وسلم) .
وهذا تألٍ على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم، فما أدراها بأن الله لم يغضب عليها؟!
فالدكتورة قد شابهت بقولها هذا قول من قال: (لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودةً) فرد الله عليهم بقوله: (قل أتخذتم عند الله عهدًا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون) .
أفتقولين -يا دكتورة- على الله ما لا تعلمين ؟!
إن كنت ظننت أن الله لم يغضب عليك بسبب توالي نعمه الدنيوية عليك من مالٍ وجاه، فهذا -والله- ظن من لم يعرف سنن الله في خلقه، لأن الله قد يُنعم على أعدائه النعم المتواترة استدراجًا منه لهم، كما قال سبحانه: (أيحسبون أنما نمدهم به من مالٍ وبنين، نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون) ، وقال تعالى: (كلا إن الإنسان ليطغى، أن رءاه استغنى) .
فالحذر الحذر يا دكتورة من مكر الله، (فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) . ولا تغتري بما أنت فيه من نعم دنيوية، وتنسبي ذلك إلى رضا الله عنك، وأنت ترتكبين التجاوزات في أشعارك. فإنه لا ارتباط بين الاثنين، كما سبق. بل على المرء أن يقيس أعماله بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن وافقتها فليحمد الله على فضله، وإن خالفتها فليراجع نفسه، ولينته عن ذنوبه.
2-تقول الدكتورة: (أنا الخليجية الهاربةُ من كتاب ألف ليله ووصايا القبيله وسُلطة الموتى) ( [8] ) .