وفيه مطالب:
المطلب الأول: تعريفه وضابطه .
الختان لغة: قال في مختار الصحاح: ( أصل الختن القطع والختان والخاتنه موضع القطع من الذكر وموضع القطع من الأنثى - يكون من نواة الجارية - ومنه قوله صلى الله عليه وسلم"إذا التقى الختانان""1"وقد تسمى الدعوة للختان ختانًا ."2"
اصطلاحًا: قطع الجلدة التي فوق الحشفه بالنسبة للذكر وبالنسبة للأنثى قطع لحمه زائده فوق محل الإيلاج قال الفقهاء رحمهم الله أنها تشبه عرف الديك"3".
قلت: هذا هو التعريف الصحيح للختان الشرعي ، ومن خلاله يتبين لنا وجود خلل كبير عند كثير من المسلمين في مما رست أنواع من الختان ما انزل الله بها من سلطان ، ومن ذلك مايسمى بالخفاض الفرعوني (3) وهو ضرب من ضروب الجهل وفيه تعذيب للمرأة بل ربما كان سببا في وفاتها ،
(1) خرجه مسلم 1/187 .2 _
2_ لسان العرب مادة الختن 13/137 - 138 ، ومختار الصحاح ص 149 .
4ـ الانصاف 1/125 ، وكشاف القناع 1/80 ، المجموع 1/349 ، الشرح الممتع 1/133 . 5) الختان الفرعوني هو:"استأصال المنطقة بأكملها فيزال البظر والشفرتان الصغرى والكبرى .. ولا يترك سوى فتحة صغيرة جدًا لمرور البول والحيض". وعادة الخفاض الفرعوني عرفت منذ عهد الفراعنة ولعل التسمية نفسها تقف دليلا على ذلك و قد شاعت و مازالت بصورة مخيفة في بعض مناطق السودان ومصر واثيوبياء وعموم افريقياء الي يومنا هذا وان كانت تلاشت قليلًا ، وهي عادة اكثر ضررا واشد ايلاما للمرأة .
ويجب ان يعلم هنا ان ما يذكره بعض اعداء الختان الشرعي السني من اضرار انما هو يتجه للختان الفرعوني غير الشرعي فإنه يصيب بالفتور والبرود الجنسي وذلك نتيجة إزالة مناطق الإثارة .ويحدوث نزيف دموي .والتهابات في المنطقة .
وتمزق وقروح أثناء الجماع .وتمزق وقروح أثناء الولادة .
فهنا نجد أن الختان الفرعوني ضرره بالغ جدًا و أكثر من فائدته وهو يظلم الفتاة كثيرًا بعد الزواج حيث تصاب بالبرودة وعدم الإثارة من جهتها مما قد يصيب حياتها بالفشل . فالزوج يحب أن يجد زوجته متجاوبة معه جنسيًا وبحرارة .