الخاتمة: وتتضمن أهم ما توصلت إليه من نتائج.
وختامًا فهذا جهد المقل، حاولت فيه أن أكشف الستار عن حكم شرعي، حاول البعض أن يدلس على الأمة وأن يخرق فهم سلفها الصالح، بالقول بعدم مشروعيته، { وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } [يوسف:21] .
والله من وراء القصد.
المبحث الأول
مفهوم الختان
الختان لغة:
أصل الختن: القطع، والاسم من الختن، والختان موضع قطع القلفة والجلدة التي تغطي الحشفة من الذكر والنواة من الأنثى، كما يطلق الختان على موضع القطع، وقيل: الختان للرجل، والخفض للأنثى، والإعذار مشترك بينهما، وهو اسم لفعل الختان [1] .
اصطلاحًا:
لا يختلف المعنى الاصطلاحي للختان عند الفقهاء عن المعنى اللغوي كثيرًا، فختان الذكر هو قطع الجلدة التي تغطي الحشفة، وختان الأنثى هو قطع ما يطلق عليه الاسم من الجلدة التي كعرف الديك فوق مخرج البول [2] .
المبحث الثاني
الختان في شرع السابقين
بداية نقرر أن الأحكام الشرعية قد تختلف من شريعة إلأى أخرى والاستدلال بحكم شرعي عن السابقين عل ذلك الحكم عندنا لا يجوز إلا إذا عُلِم أن الشرائع اتفقت فيه وتواردت فيه الأدلة يقول سبحانه { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا } [المائدة:48] .
اليهودية والختان:
لقد وردت في اليهودية ما ينص على مشروعية ختان الذكور والإناث، ففي سفر التكوين (( وختن إبراهيم إسحاق ابنه وهو ابن ثمانية أيام كما أمر الله ) ) [3] ولذلك نجدهم يختنون أبنائهم الذكور في اليوم الثامن بعد الولادة.
(1) القاموس المحيط للفيروز آبادي ج3 ص1983، لسان العرب لابن منظور ج4 ص26 ، المصباح المنير مادة ختن.
(2) المجموع شرح المهذب للشيرازي ج1 ص349 ، تحفة المودود بأحكام المولود، ابن القيم ص138 ، مسلم كتبا الفضائل - فضل إبراهيم عليه السلام.
(3) العهد القديم - سفر التكوين الاصحاح 21 الفقرة 4.