فهرس الكتاب
بل إن بعضهم روّج لعقائد الباطنية التي تؤمن بالتناسخ. فهناك روايات عن صينيين وأفارقة يأتون إلى تل معروف -قرية الشيخ - يخبروهم أن الخزنوي عندهم أيضًا وروايات عن جهاد الخزنوي في أفغانستان، فلا تعجب أيها المسلم الغيور فآباء الشيخ وأعمامه، اشتركوا في حرب النكسة وتشرين، منهم بالطائرات ومنهم بالدبابات، وساحة المعركة في مصر، والشيخ قابع بين أحضان زوجته .
وقد سمعت من الكثيرين، أنهم اشتركوا في حرب الخليج الثانية، ولكن العجيب أن أمريكا وإسرائيل تزداد انتصارًا وقوة، فهل المشايخ هم من يقفون وراء انتصارهم وهزائمنا ؟ هذا ما لم يذكره هؤلاء المجانين .
وبعض هؤلاء روى لي أنه شاهد بالكشف شيخه مع أكبر الضباط في البلد ومنهم من يقول: أخذ الطريقة على يد الشيخ ؟ هكذا المهم أن يقفز على الممكن بأي طريقة ويتعامل مع المستحيل مباشرةً .
وهذا ليس بمستغرب، فالذي يتكاسل عن الأخذ بالأسباب، ولا يستطيع تحقيق النصر لأماله يلجأ إلى الوهم والأماني والأحلام، بله إلى الأكاذيب والخرافات وإضفاء الصبغة الدينية عليها علّها تصدّق وتروّج .
ومن ثمّ أصبحت هذه الكرامات المكذوبة، الأدلة الدامغة على صدق الخزنوية وصحة طريقتهم وفضلهم على باقي الطرق .