فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 150

تبدأ الذكرى بالكذّاب، الشيخ بسام عريف الحفل، الذي يقول في الذكرى السادسة: من علينا بما"يشحذ"همتنا من همة شيخنا، ومرشدنا، وعظيمنا ومربينا الشيخ عز الدين، ويقول: لقد انتقل الشيخ وهو على طريق الجهاد ! وكأنه يقول: اسمعوا مني أيها الناس أبين لكم ، فلعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا. قلت: لا أدري أي جهاد والشيخ في مصيفه في الزبداني يخدّر الناس بله يميت فيهم روح الجهاد، لاسيما أنه توفي في العام الذي كان يستأصل فيه المسلمون، في البوسنة والهرسك وفي الشيشان، والذي يؤرّخ للشيخ المجاهد أنه توفي وما ذكر هؤلاء في خير ولا شر، رغم دروسه الكثيرة ، حتى أنه بخل حتى في الدعاء لهم، وكذا أيام جهاد الأفغان، ثم يقول: أجل أيها الأحبة أيتها القلوب المنورة"المستمدة"روحانيتها من روحانية شيخها ومرشدها الخزنوي. ولا أدري هذه الجملة بأي ميزان توزن ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت