فهرس الكتاب
وكذلك دعائه بعد هذا: اللهم أدخلنا جميعًا، تحت ظل عطفك، بكرمك بعزك بسّر من نجتمع اليوم من أجله ولأجله، بسرّ من نقف اليوم خاشعين في محرابه متطلعين إلى سماء جنابه، ثم يتوجه بالدعاء: اللهم اجعلنا خدمًا حقيقيين له وارزقنا أن نكون أرضًا يطأها برجله -يعني محمد الخزنوي- ثم يتابع الخطيب الإطراء والكذب، ومنه: ذكره أن الناس وفدوا من كل مكان من كل قرية وبلد، من كل بقاع العالم . وهذا غير صحيح، ومن الكذب تقديمه لشخص يدعى"الملا حسن عبد الله"كل سنة، على أنه من الكويت الشقيق، وأنه جاء مع وفد كويتي وهو مواطن سوري، من مدينة"أبو كمال"يعمل في الكويت، ولم يأتي مع وفد اللهم إلا وفد عمال قرية"الشعفة"التابعة لتلك المدينة، الذين يعملون في الكويت وكل سنة يلقي هذا الملا كلمة، ومن جملة خطاب هذا الخريّت ؟ في الذكرى السنوية الخامسة: إننا نعيش في روحانية الشيخ وفي ظل بركته، عيشة حقيقية محسوسة ظاهرة كطلوع القمر -كيف يعيش هذا الضال في روحانية الشيخ ،وفي ظل بركته عيشة حقيقية ومحسوسة ؟! - ثم يقول: أخاطبك يا سيدي بكاف الخطاب، لأنني أومن أن روحك الطاهرة، وأرواح المشايخ العظام ترفرف في سمائنا الآن يا سيدي، ويا ذخري ويا ملجئي ويا منقذي - ولا أدري في أي باب من أبواب التوحيد يقع هذا الكلام- ، وفي الذكرى السابعة يقول: حضرة مولاي وسيدي، وسندي محمد الخزنوي قدس سره، الضيوف الأكارم، حياكم الله في روضة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وفي روضة السادات الكرام الخزنوية -وهذا من الكلام المشروع عند الدكتور البغا -سيدي وسندي إنني لتأخذني الرهبة ،حتى أكاد أن أحجم عن الخوض في خضم أوصاف الشيخ الراحل 000إلى أن يصل إلى زيارة الشيخ للكويت، كيف كانت مواعظه تذرف العيون ، وترجف القلوب، وتقشعر الأجساد ، وهذا مردّه روحانية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وإمداد الشيخ أحمد الخزنوي"، وأنجاله الكرام ، ثم يكذب بقوله: لم