فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 150

يقتصر بجولاته على الكويت ، لكنه رفع راية الإرشاد في جميع البلدن العربية (1) وأكثر البلدن الأوربية ، فلم لا يكون عظيمًا ؟ من رفرفت أعلام دعوته في سماء أوربا خفّاقة عالية (2) ثم يذكر كيف كان مصاب الناس بالشيخ ( وها هو الكون أصابه أهله الوجوم والحيرة"يتساءلون عن النبأ العظيم""هل وقعت الواقعة أم كانت القارعة"إنه قضاء الله الذي لا معقب لحكمه ، قد استأثر بفرع النبوة، واقتطف"عنصر الدين"والمروة !! فيجب الصبر وخصوصًا إذا كانت هذه"عادة الدهر"(3) .

بينما في الذكرى الثالثة، يصرح بالكذب فيقول: ها أنا جئتكم من بلاد بعيدة من دولة الكويت التي تشرّ فت واستفادت من ذلك العلم 0

ثم انظر إلى خطبة الذي تربّع على عرش الكذب، ملا علي الأسود"زاد الله وجهه قبحًا وسوادًا"عندما يبدأ خطابه: سيدي أبا محمد، يا من نحن في رحابه وحماه ثم يقول:

فرض الله علينا حبهم ... فعلام اللوم يا قومي علاما

(1) ولم يثبت عن الشيخ سفره لنشر الطريقة إلا سفرته الفاشلة إلى الكويت.

(2) كذلك سفره لأوربا كان للعلاج، وأثنائها التقى الشيخ بالجالية"الكردية"من تركيا حصرًا .

(3) لاحظ هذه الكلمة عادة الدهر وهل لها تفسير شرعي ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت