فهرس الكتاب
وكذلك (يموت المرء على ماعاش عليه ) وهذا الحديث لم نجده في كتب السنة ،ولا يعلم هذا الشيخ أن رواية الموضوع حرام، إلا في موضع البيان والبحث العلمي ولا يدري أنه يدخل تحت حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه البخاري ( إن كذبًا عليّ ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ) (1) ولكن ما فائدة هذا الحديث، وكل الصوفية لا يخافون من النار ؟
ولذلك دأبوا على إهمال الحديث ووعيده، ولا يعلم الشيخ أن رواية الضعيف لا تجوز أيضًا إلا بصيغة التمريض، من مثل روي وقيل ونقل وحكي ونحو ذلك فإذا كان هذا حال شيخ الطريقة الولي ، فما يكون حال ا لأتباع:
إذا كان رب البيت بالطبل ضارب ... فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
وحتى لا نوصف بالبهتان إليك بعض نصوصهم التي دونت في مجلاتهم السنوية:
في مجلة الذكرى السنوية الثالثة (2) ( روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:إن العالم إذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شيء، وإذا أراد أن يكنز الكنوز هاب من كل شيء ) وهذا الحديث بحثت عنه فلم أجد له أصلًا ، وكذلك هذا الحديث (3) (أحب حاتمًا لكرمه)
(1) رقم-1209.
(2) ص6.
(3) مجلة الذكرى الثالثة ص47لقد ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: الحديث.